اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا قالت لي الدمى المبتسمة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: ماذا قالت لي الدمى المبتسمة؟    الأحد سبتمبر 26, 2010 8:08 pm

بينما كنت أتجول في بعض المتاحف أثناء خلوه من الزوار لفت انتباهي وجود مجموعة من الدمى المتماثلة بالشكل دون العمر، والرابط بينهن الأنوثة فمنهن الكاشفة ومنهن من غطت شعرها بمنديل أو طرحة وقد تبدو خصلات من الشعر أو قد ينسدل كامل الغطاء على الكتفين فينكشف الشعر كله وإن كانت قلة منهن قد غطت وجوههن بطرق مختلفة فمنهن المبرقعة ومنهن المنقبة ومنهن الملثمة، ومنهن بين بين.
كانت ابتساماتهن التي بدت على وجوههن أو في عيونهن جميلة جدا ولكن المفاجأة الحقيقية كانت في قدرتهن على الكلام بمجرد أن أضع يدي على كتف إحداهن، وكان من الرائع أن من نظّم المتحف وضعهن في مجموعات حسب العمر والحالة الاجتماعية، ففئة تنتمي إلى الطفولة والمراهقة، وفئة أخرى إلى الشابات العازبات، وفئة ثالثة للمتزوجات، ورابعة للمطلقات والأرامل، وهكذ
ا..
بدأت بالمجموعة الأولى فما إن وضعت يدي على كتف إحدى الدمى من فئة الطفلات حتى حدثتني عن التحرش الجنسي الذي تعرضت له من قبل أخيها الذي يكبرها بخمسة عشر عاما وكان ذلك منذ نعومة أظفارها حتى أصبح عمرها 10 سنوات عندما فهمت ما الذي يجري فقامت بفضح سره القذر أمام والدتها التي لم تفعل شيئا سوى رمي التهمة على الضحية وتبرئة المجرم، أما الطفلة الأخرى فصارحتني
بأن المتحرش بها هو والدها الطبيب الذي بدأ بالتعامل معها جنسيا منذ كانت في عمر ثمانية أعوام، وأخبرتني أنها متأكدة من علم والدتها التي فضلت الصمت على أي شيء آخر. أتيت إلى المراهقة الأكبر سنا فأخبرتني أن والدها زوّجها لرجل عمره ضعف عمرها عندما كانت في الخامسة عشرة، فانتقلت من الطفولة إلى الأمومة فوراً حيث وجدت نفسها مسؤولة عن طفل والده مدمن للمخدرات، فعادت إلى بيت أهلها بعد الطلاق وهاهي الآن في عمر أقل من العشرين وقد زفت لرجل لكنه فوق الستين من العمر، وهي تأمل بالإنجاب ، ولكن كيف ولا يوجد بينها وبينه سوى ما بين الأخ وأخته؟! وأما المراهقة التي تصغرها بقليل فأخبرتني أن والدها توفي وهي في الرابعة عشرة من عمرها، فما كان من والدتها إلا أن زوجتها لقريبها وها هو يمن عليها بالزواج منها قبل وصولها أعتاب عنوسة العشرين
!
تركت الدمى من فئة الطفلات والمراهقات وذهبت إلى الدمى الشابات العازبات، كن متماسكات ضحوكات، وحدثتني إحداهن عن عملها في الهجر والأرياف بعيدة عن أسرتها ثم استغلال والدها لمرتبها بحيث لا يبقي لها إلا أجرة الطريق؛ فيما أخبرتني الأخرى عن بلوغها لسن الثلاثين وعضل إخوتها لها بعد وفاة والدها من أجل ألا يذهب مالهم للغريب،
أما الثالثة فقد صرخت بمجرد لمسي كتفها ثم كشفت عن مواضع من جسدها لتريني السبب فوجدت جسمها مليئا بالكدمات نتيجة ضرب أخيها لها عندما علم أنها خرجت مع صديقتها إلى مقهى نسائي لأنه هو فقط من يحل له أن يذهب حيث يشاء، وأكملت الصورة القاتمة الشابة الرابعة التي كانت مشلولة الذراع الأيسر والسبب رصاصة انطلقت عمداً من مسدس أخيها لتستقر خطأ في الساعد بدل القلب لأنها صارحت أهلها بعدم رغبتها في الزواج إلا باختيارها
!
انتقلت إلى الدمى من فئة المتزوجات فحكت لي إحداهن وهي طبيبة قصة القوامة التي يستغلها زوجها بها فيضع راتبها في حسابه المصرفي بينما تبسمت لي إحداهن معرفة نفسها بأنها الكاتبة فلانة وأن مشكلتها مع زوجها هو أنه يريدها أن تكف عن الكتابة أو تكتب باسم مستعار، أما الثالثة فقد كانت ربة أسرة متفانية في حب زوجها وأولادها لكن خيانات زوجها المتكررة جعلتها تقفل قلبها على أولادها أما جسدها فأباحته لزوجها فكأنها جسد بلا روح، والرابعة اشتركت معها بموضوع خيانة الزوج إضافة إلى ظنه السيئ وعدم ثقته بها ولما شكت لأهلها قالوا لها: بنات الرجال يصبرن على الرجال
!
وصلت إلى المجموعة الأخيرة مجموعة الدمى المطلقات والأرامل، وكانت الأرامل أحسن حالا من المطلقات اللواتي اتفقن على الشكوى من نظرة المجتمع الظالمة لهن، فلو كانت المرأة جيدة ومطيعة لما طلقها زوجها! ومع ذلك فإنهن كلهن - أرامل ومطلقات - يشتركن في قصة طمع الرجال بهن، وحتى اللواتي لم تخل حياتهن من أطفال انقلب عليهن بعض أطفالهن عندما أصبحوا شبابا فمنهم من هام على وجهه في بلاد الدنيا دون أن يذكر بطناً حمله وصدراً رعاه، ومنهم من منع أمه من الزواج بعد أن كبر وإخوانه وأصبحت وحيدة وأرادت أن تمضي بقية عمرها مع رجل يحبها ويحميها، وحتى القاضي الذي ظلمها حين حرمها من أطفالها صغارا ما زال يطلب منها إحضار ابنها كي يكون ولي أمرها، ولم تجد عند القاضي جواباً لسؤالها: يا شيخ أنا من رباه على القيم والأخلاق أي أنا ولية أمره ما مضى من عمره فكيف يكون ولي أمري عند زواجي مع أنني في نهاية عمري؟!
وأما قصص الدمى المسيارية والعرفية فكانت هي السائدة في المجموعة فمنهن من تزوجت أسبوعا أو شهرا أو سنة ثم رمى الزوج عليها يمين الطلاق، وهن أحسن حالا من المعلقة التي رماها الزوج وراء ظهره وغاب ثم أوشكت شمس عمرها على الغياب وهي تشحذ طلاقها من القاضي الذي أبى إلا وجود الزوج رغم أنه مر عليها 23 سنة لا تعرف له مكاناً ولا تسمع له صوتاً
!
الوطن السعودية 20/7/2009



مماتصفحت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبع
موقوف

موقوف



عدد المساهمات : 3862
تاريخ التسجيل : 27/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت لي الدمى المبتسمة؟    الإثنين سبتمبر 27, 2010 12:45 am

دائما مبدع مقال رائع طرحته لنا
دمى تعيش معانا ويحركهم غيرهم كلعبه الشطرنج تارة يضعها هنا وتارة يغير مكانها
وكانهم هم الوحيد الذين لديهم الاحقيه بتحركينا ولكن انفسنا لا ليس لديها صلاحيه تحركينا
دمى عرضت لنا في كل مرحله فئه منهم
ولكن يوجد كثير لا يدري عنهم احد

كثير تحت رحمة من لايوجد بقلوبهم رحمه
لكن االامل بالله لاينتهي
تقبل ودي






<P> </P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت لي الدمى المبتسمة؟    الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 6:31 am

صدقت نبع دمي قد تراها وتتلمسها وتضع يديك عليها تحس بانها فعلا تناجيك وتنصت لها وتسمع

وتسرح بخيالك في قصتها اي كانت حزينه او سعيده ولكن سرعان ما ترجع الي واقعك وتضحك

من نفسك مالذي استوقفني كل هذه الفتره بجوار دميه ان كان لي احساس صادق هناك من هم بحاجه من بني البشر

لهم هموم لهم امال ربما يكن لي ان سنحت فرصه بمساعدتهم واكون اصبت اجرا او اكتفي باجر النيه




اسعدني مرورك نبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NAJATGREEN
اسطورة الفكر العربي
اسطورة الفكر العربي



عدد المساهمات : 3445
المدينة المدينة : عمان
تاريخ التسجيل : 29/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت لي الدمى المبتسمة؟    الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 6:50 am

نلاحظ ان الدمى دائما مؤنثة لأنها الأضعف والأقل قدرة للدفاع عن نفسها وحمايتها

واليد هي التي تتلاعب بها لتمكنها من السيطرة عليها بقضبتها القوية

هل هي يد الرجل ؟؟

ام يد القدر ؟؟

ام يد المجتمع ؟؟

بالنهاية هي الضحية حتى من اقرب الناس لها بسبب تراجع القيم والأخلاق وغياب الحق والعدل

فأصبح المسؤول عن حمايتها هو من يهدد امنها سواء كابنه او اخت او زوجة


كل الشكر لك موج لتسليط الضوء على تلك الزاوية في متجر الحياة

اجمل تحية






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





كلماتي تحتوي على نسبة مفرطة من الكحول ..

ولكن هذا لا يعني اني كاتبة مترنحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت لي الدمى المبتسمة؟    الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 7:15 am

NAJATGREEN كتب:
نلاحظ ان الدمى دائما مؤنثة لأنها الأضعف والأقل قدرة للدفاع عن نفسها وحمايتها

واليد هي التي تتلاعب بها لتمكنها من السيطرة عليها بقضبتها القوية

هل هي يد الرجل ؟؟

ام يد القدر ؟؟

ام يد المجتمع ؟؟

بالنهاية هي الضحية حتى من اقرب الناس لها بسبب تراجع القيم والأخلاق وغياب الحق والعدل

فأصبح المسؤول عن حمايتها هو من يهدد امنها سواء كابنه او اخت او زوجة


كل الشكر لك موج لتسليط الضوء على تلك الزاوية في متجر الحياة







مرور مرير كونك انثى بشر هذا امر طبيعي ولكن هذه الدمى قد كسبت حب واستعطاف

من كل يد طبطبت عليها اي كان يد رجل ام انثى والاجمل من ذلك انها داخل متحف قد يصرف

على حراستها وامنّها ما يظمن بقائها دون ان تعبث بها يد رجل

اويد المجتمع ويبقى القدر الذي لانستطيع ان نعلم عنه شيء


هم بأمان داخل هذا المتحف كدمى

اما من كانت وفي اي مرحله من مراحل العمر طفوليه شابه متزوجه مطلقه ارمله ....

كلهن لانظمن لهن سلامة في غياب تراجع القيم والأخلاق وغياب الحق والعدل

اتفق معك في ذلك ولكنها نسب ظئيلة في المجتمع الذي مخافة الله فيه نسبته عاليه








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NAJATGREEN
اسطورة الفكر العربي
اسطورة الفكر العربي



عدد المساهمات : 3445
المدينة المدينة : عمان
تاريخ التسجيل : 29/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت لي الدمى المبتسمة؟    الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 7:22 am

لكن يا عزيزي استخدام لفظ الدمى هنا هو تعبير مجازي

ولا يعني ان الطرح يخص فئة الدمى المصنوعة والمحفوظة بالمتاحف بل اتخذها كتشبيه يصف به حالة الأنثى

الحقيقية في مجتمعات عربية مسلمة اصبحت تتعرض لما ذكرت من امثلة

فأي متحف ممكن ان يحمي تلك الأنثى الحقيقية مما قد تتعرض له

لا اجد الا متحف الأخلاق

لأنها اصبحت عملة نادرة فاحتاجت لحفظها بالمتاحف فعلا






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





كلماتي تحتوي على نسبة مفرطة من الكحول ..

ولكن هذا لا يعني اني كاتبة مترنحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ماذا قالت لي الدمى المبتسمة؟    الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 7:34 am

وبما انه مجازي كما تفضلت فهو يستعرض امامه هذه الحالات ليّعرض بها ويبث همومها كونها لاتفرق عن الدمى

شيئا بضعفها وعدم وصول صوتها لمن يحميها وخاصة ممن كان له يد الولايه عليها


بمعنى ان الدمى هنا في متجر الحياه اكثر امانا

حتى وان لحق بها ضرر فهي لاتشعر به


اما المغلوب على امرهم من بني البشر

هو الالم بعينه والحسرة



مرحبا بك مره اخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا قالت لي الدمى المبتسمة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: المنتدى :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: