اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاخلاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
my love
مؤسس أكاديمية الحب
ALI ATHAB

مؤسس أكاديمية الحب ALI ATHAB


عدد المساهمات : 4583
المدينة المدينة : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 25/04/2009






مُساهمةموضوع: الاخلاص   الجمعة يونيو 27, 2014 2:19 am

قانون إلزامي للحب وشرطا أساسيا من أهم شروطه ,
فالله جل في علاه لا يقبل محبة من خلقه
ولا عمل مهما كان مالم يكن خالصا له وحده
فمحبة الله جل جلاله أعلى درجات الحب وأشرفها
لا تتحقق لأحد إلا بإخلاص حسب الشروط والقوانين اللازمة له
التي شرعها الله في كتابه العظيم وسنة نبيه الكريم
عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
ورضي الله عن آله وصحبه أجمعين
ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين.

والإخلاص
مصدر( أخلص , يخلص )
وهو مأخوذ من مادّة (خ ل ص)
الّتي تدلّ على تنقية الشّيء وتهذيبه

فالإخلاص صفة متعلقة بأحوال كل الناس وسلوكهم لأنها مرتبطة
بتصرفاتهم وأعمالهم في كل حركاتهم وسكناتهم وخواطرهم وأفكارهم
المبنية في الاساس على القصد والنية

فالإخلاص ينافي الإشراك، والرّياء، والغشّ، والخداع، والاحتيال، والكذب، ولذا قد نجد بينه وبين الصّدق قرابة معنى، وكذلك يمتدّ إلى معنى الصّراحة، ويلتقي بمفهوم الوضوح، والأمانة والصّفاء.
وإذا كانت كلّ المعاني السّابقة من رياء وغشّ وخداع، واحتيال، وكذب، تمتدّ إلى الشّرك بمعنى ما، فإنّ من الشّرك ما هو خفيّ وما هو جليّ، وكذا الإخلاص، وكلاهما يرد على قلب المسلم ويكون ذلك في المقصود والنّيّة، ولذا يأتي الفعل على قدر النّيّة، إمّا مخلصا أو غير مخلص، فمن كان قصده من عمله الرّياء، فهو غير مخلص، ومن كان غرضه التّقرّب إلى اللّه تعالى فهو مخلص، إلّا أنّ العادة جرت بتخصيص الإخلاص على قصد التّقرّب إلى اللّه تعالى وتخليصه من جميع ما يشوبه.
وكلّ عمل باعثه التّقرّب إلى اللّه تعالى، وانضاف إليه خطرة بشريّة حتّى صار العمل موسوما بها، وأخفّ من جهتها من حيث الإتيان، فقد خرج العمل عن الإخلاص، وخرج عن أن يكون خالصا لوجه اللّه تعالى، وبالتّالي خرج من أن يكون محقّقا لإنسانيّة الإنسان، وكما يقول الإمام الغزاليّ: «كلّ حظّ من حظوظ الدّنيا تستريح إليه النّفس، ويميل إليه القلب، قلّ أم كثر، إذا تطرّق إلى العمل تكدّر به صفوه، وزال به إخلاصه، والإنسان مرتبط في حظوظه، منغمس في شهواته، قلّما ينفكّ فعل من أفعاله، وعبادة من عباداته عن حظوظ وأغراض عاجلة من هذه الأجناس.
فلذلك قيل: من سلم له من عمره لحظة خالصة لوجه اللّه نجا، وذلك لعزّة الإخلاص وعسر تنقية القلب عن هذه الشّوائب، بل الخالص هو الّذي لا باعث له إلّا طلب القرب من اللّه تعالى

الاخلاص يحدد طبيعة الإنسان الحقيقة
ويبين أخلاقه ويميزه عن غيره
بما ينعكس على علاقته بربه
وفي تعايشه بمن حوله

والاخلاص هو صفاء القلب (داخل الانسان ) بالتدرج في العلم لاكتساب المعرفة
والاستمرار بالسعي لبلوغ درجة كمال الانسان
بمراقبة الافكار وترقيتها لحد صفاء البال
وتنقية الاقوال بحفظ اللسان وقصره على اطيب الكلام
وجبل الافعال على ارتياد معالي الامور بمزاولة أفضل الاعمال والدوام عليها
الى ان تصبح عادة وسمة تلقائية
تنجذب الى كل فضيلة وتنفر من كل رذيلة
وكلما ازداد الاخلاص في القلب ازداد الحب
وازداد صاحبه سموا في الارض وارتفع شأنه بين الخلق
(لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ) (يونس : 26 )
ولان الاخلاص فرعا اصله الصدق
(وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً) (الإسراء : 80 )
(وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً) (مريم : 50 )
تدرج الانسان وارتقى في مستويات الاخلاص
حتى يبلغ درجة الصديق
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً) (مريم : 41 )
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً) (مريم : 56 )
صاحب القلب السليم
(إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء : 89 )
الصادق في حبه السعيد بقربه

لفظ الإخلاص في القرآن الكريم:
ورد لفظ الإخلاص في القرآن الكريم على وجوه:
الأوّل: قال في حقّ الكفّار عند مشاهدتهم البلاء: دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ (يونس/ 22).
الثّاني: في أمر المؤمنين: فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ (غافر/ 65).
الثّالث: في أنّ المؤمنين لم يؤمروا إلّا به: وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ (البينة/ 5).
الرّابع: في حقّ الأنبياء: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (ص/ 46).
الخامس: في المنافقين إذا تابوا: وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ (النساء/ 46).
السّادس: أنّ الجنّة لم تصلح إلّا لأهله: إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (الصافات/ 40).
السّابع: لم ينج من شرك تلبيس إبليس إلّا أهله: إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (ص/ 83)

وفي الحديث

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «قال اللّه تبارك وتعالى: أنا أغنى الشّركاء عن الشّرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه

(عن أبي كبشة الأنماريّ- رضي اللّه عنه- أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «ثلاثة أقسم عليهنّ وأحدّثكم حديثا فاحفظوه»، قال: «ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلّا زاده اللّه عزّا، ولا فتح عبد باب مسألة إلّا فتح اللّه عليه باب فقر- أو كلمة نحوها-»، وأحدّثكم حديثا فاحفظوه. قال: «إنّما الدّنيا لأربعة نفر، عبد رزقه اللّه مالا وعلما فهو يتّقي فيه ربّه، ويصل فيه رحمه، ويعلم للّه فيه حقّا، فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه اللّه علما ولم يرزقه مالا، فهو صادق النّيّة. يقول: لو أنّ لي مالا لعملت بعمل فلان فهو نيّته، فأجرهما سواء، وعبد رزقه اللّه مالا ولم يرزقه علما، فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتّقي فيه ربّه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم للّه فيه حقّا، فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه اللّه مالا ولا علما، فهو يقول: لو أنّ لي مالا لعملت فيه بعمل فلان، فهو نيّته، فوزرهما سواء»)*

من صور الإخلاص ومظاهره
ممّا سبق يتّضح لنا أنّ للإخلاص صورا متعدّدة تتمثّل فيما يلي:
1- الإخلاص في التّوحيد.
2- الإخلاص في النّيّة والقصد.
3- الإخلاص في العبادات: الصّلاة، السّجود، الصّيام، قيام رمضان، قيام ليلة القدر، حبّ المساجد، الزّكاة، الصّدقة، الحجّ، الجهاد، التّوبة، والذّكر، والاستغفار، والدّعاء، وقراءة القرآن، وسائر القربات.
4- الإخلاص في الأقوال كلّها.
5- الإخلاص في الالتزام بمكارم الأخلاق، (كالصّدق، الصّبر، الزّهد، والتّواضع ... الخ).
6- الإخلاص في التّوكّل على اللّه.
7- الإخلاص في كافّة الأعمال.

من فوائد (الإخلاص)
(1) الإخلاص هو الأساس في قبول الأعمال والأقوال.
(2) الإخلاص هو الأساس في قبول الدّعاء.
(3) الإخلاص يرفع منزلة الإنسان في الدّنيا والآخرة.
(4) يبعد عن الإنسان الوساوس والأوهام.
(5) يحرّر العبد من عبوديّة غير اللّه.
(6) يقوّي العلاقات الاجتماعيّة وينصر اللّه به الأمّة.
(7) يفرّج شدائد الإنسان في الدّنيا.
(8) يحقّق الطّمأنينة لقلب الإنسان ويجعله يشعر بالسّعادة.
(9) يقوّي إيمان الإنسان ويكرّه إليه الفسوق والعصيان.
(10) يقوّي عزيمة الإنسان وإرادته في مواجهه الشّدائد.
(11) حصول كمال الأمن والاهتداء في الدّنيا والآخرة











 
ali.athab@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://twitter.com/fagee7i http://www.facebook.com/fage7i http://www.4f2go.com rm500@hotmail.com
 
الاخلاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: قانون الحـــــــــب-
انتقل الى: