اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احدهم كان هنا؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غير البشر
نائبة المدير

نائبة المدير



عدد المساهمات : 2599
تاريخ التسجيل : 04/07/2010









مُساهمةموضوع: احدهم كان هنا؟؟؟؟   الأحد مارس 25, 2012 6:08 am

احدهم كان هنا

_ يقول المحامى وهو يعقد رابطة عنقه :
" الف مبروك يا سيد (مراد)..اعلم انه ارث طريف وغريب بعض الشئ ،لكن هذه هي وصيه عمك كما تعلم ..اه بالمناسبه هذا هو الفتاح الخاص بالشاليه ".
يتنهد في استسلام ثم يمد يده اليه ملتقطا المفتاح وهو يرسم ابتسامه صفراء مختلطه بشئ من السخريه .
_ ما الذى سيفعله بذلك الشاليه ؟
_ هل سيبييعه ؟
_ هل يعلن انه للايجار ؟
هولا يدرى .. لا يدرى بالضبط ماالذى ينتوى فعله بذلك الارث الغريب ؟


****
(شتاء 1990)

لذالا مجال للاصطياف ، لكنه قررالذهاب للمعاينه فحسب .
لا..لن يتغيب عن عمله بالمدرسه ..فقط هو الغى جميع الدروس ..
يعرف ان اليوم هو الخميس وان الحصص السبع سوف تصير ستة ، وبعدها .. يذهب الى المحطه ويستقل سيارة اجرة الى الاسكندريه.
تمر الساعات وهوعلى ذلك الحال ((ينظرالى الطريق عبر زجاج النافذه فى شرود)).
تتوقف السيارة ويصيح السائق بصوته المشروخ (( حمدله عالسلامه )).
ينتبه لما يحدث فيضع يد الحقيبه على كتفه ويدلف الى الخارج .
ينظر فى ساعته ليجدها (( الرابعه والنصف )) مساءا .
مازال امامه وقت .. يخرج ورقه خط عليها العنوان يقرأها بعينه ثم يدسها فى جيوبه ويستمر فى السير .
يقف يتساءل .. ثم يستمر فى السير .
بعد نصف ساعه أو ربما أكثر من السير على الاقدام يرى البحر وامواجه العاتيه تتصادم .. ليغلق اذرار معطفه ، ثم يريح الحقيبه على الرمال .. ينظر يمينا ثم يسارا واضعا يديه داخل جيوبه .
فيجد عده شاليهات متراصه فوق الرمال والادهى انهخا تحمل ذات المعالم .
يفكر قليلا ثم يعبث في حقيبته ويخرج المفتاح .
لقد علم كيف سيخرج من هذا المازق !!
سوف يدس المفتاح في كل باب .. والباب الذي سوف يستجيب يدل على انه الشاليه المذكور .
انها عمليه مرهقه بعض الشئ لكن ليس هناك حلا اخر .
وبالفعل يبدا عمليه البحث ..
لااحد يقطن هذه الشاليهات تقريبا " تذكر انه في الشتاء " .
وعلى مايبدو ليس هنالك خفيرا ..
لو لم تكن هذه الجواء متاحه لما فعل ذلك بكل تأكيد .
يقف امام اول شاليه ويدق الباب .، لكن لا رد .. يولج المفتاح ، لكن الباب لم يستجب .
يلملم حاجياته ، ويتجه الى شاليه اخر ليعيد المحاوله مره اخرى .
يسير في تؤده فوق الرمال يتجهه الى الشاليه التالي .. يولج المفتاح .. لكنها محاوله اخرى بائسه .
وعلى هذا يظل يكرر محولاته دون جدوى .
يكاد ان يتملكه الياس ، لكنه يقرر اعاده التجربه للمره الاخيره .
، لحسن الحظ هذه المره يولج المفتاح .. يديره " تك ..تك " ،يسمع ذلك الصوت المحبب للنفس .. الباب يستجيب اخيرا .
يشعر بنشوه الانتصار ويدلف للداخل .
يلقى حاجياته على الارض، يضئ النور .. ينظر نظره شاتمله على المكان فتقع عينيه على بعض الصور الفوتوغرافيه التي تناثرت على الحائط في نظام .
يتقدم بعض خطواط ثم ينظر مليا في احداها .
انها صوره لرجل مسن انتشر الشعر الابيض على جانبي راسه .. انه يغرف ذلك الرجل .. يالفه .. لذا خمن انه عمه الذي لم يره منذ عشرين عاما ، لكن من هؤلاء الاخرين ؟
يتركه من كل ذلك ويبحث عن غرفه النوم .
انه يريد ان ياخذ قسطا من الراحه بعد ما بزله من مجهود .
يدخل هذه الغرفه ، يضئ النور .. انه المطبخ .
يخرج ثم يتجه الى غرفه اخرى .. يضئ النور .. نعم .. انها هي .
يلقي بجسده على الفراش .. " الذي مازال انيقا .. مرتبا .. نظيفا "
ثم ينام ............
لا يدري ما لذي جعله يستيقظ في ذلك الوقت بالتحديد .. ربما هو القلق الذي قد ينتابك عندما تبدل فراشك .. او ربما يمتلك حاسه سابعه او ثامنه .
" ها ها ها .. هع هع هعهع ..هع هع "
ما ذلك الصوت ؟
لم يستغرق الامر وقتا طويلا كي يتبين انها ضحكات هستيريه اتيه من خارج الغرفه .
هنالك من دخل الشاليه ! ، لكن كيف ؟.
يفكر قليلا ..دون جدوى .
ماذا سيفعل ؟
من هؤلاء ؟
كيف دخلوا الى هنا ؟
هل يخرج لهم ؟
" تحتشدت الاسئله في راسه " دون ان يجد اجابه واحده .
يتقدم نحو الباب ، يصغي للخارج .. على مايبدو انهم جماعه .. لذا يتراجع عن قرار الخروج ، اوالتفاهم ..
يجلس ويفكر مره اخرى ، ينظر الى النفذه المفتوحه ، ويتخذ قراره .
، وبعد لحظات كان يحشر نفسه فيها .. ثم .. يقفز للخارج .

****
، في الخارج
يتسائل من جديد :
هل لاحظوا ان الغرفه مضائه ؟
هل راوا الحقيبه ؟
يستدير حول الشاليه وهو يرمقه .. ، لكنه لا يلاحظ أي حركه بالداخل .
يقف امام الباب ثم يدقه مرارا .. لابد ان يشرح لهم الامر .. لابد ان يجد تقسيرا لما يحدث .
، لكن احدا لم يرد !
يولج المفتاح مره اخرى في الباب ويدلف للداخل في حذر ..
عندها يتلقى الصدمه الكبرى .. لا يوجد احد بالداخل !
يجول بين الغرف باحثا .. ، لكن لا احد .
الصمت يخيم على المكان فقط يتخلله صوت الامواج المطلاطمه الاتي من الشرفه .
يحاول ان يجد تفسيرا لما يحدث ..
فلم يجد سوى تفسيرا واحدا وهو " انه مرهق وجسده لم يتحمل المجهود الذي بذله اليوم "
يتقدم قليلا ، ويجلس على المائده .. واضعا يده على وجهه .. ينظر من خلال اصابعه ليجد بقايا كوب من الشاي قد استقرت عليها .. منذ لحظات لم يكن هذا الكوب ها هنا فهو لم يشرب شيئا منذ اتى اذا فان احدهم كان هنا " نعم " الن يتاكد انه صادق وانه لم يكن يهذي .
هنا وفي هذه اللحظه بالذات تتعالى من حوله الاصوات .. اصوات قادمه من كل مكان تقريبا ينظر امامه ليجد امراه تختلاق الحائط وتتقدم نحوه في تؤده .. ينظر عن يمينه ليجد رجلا قد جلس معه على البمائده ، يمئ له راسه في تحيه ، ثم يسمع ذلك الصوت الذي يبدو له مالوفا ، اتيا من غرفه ما ويقول :
" لا تخف .. لا تخف يابني نحن اعمامك واجدادك .. لا تخف ابدا .. فقط انت مدعوا على العشاء "
عندها لم يكذب خبرا ومن ثم يشق طريقه الى الخارج .. يتعثر على الرمال.. ثم يسقط .. ثم يركض .. ثم .." تررن تررن "
يتناهى له صوت المنبه .. ليعلن عن وقت الاستيقاظ .
ينهض مزعورا ، ينظر حوله ليجد نفسه في شقته ، لقد كان حلما ، نعم ، يبدو انه قد اثقل في طعام العشاء .
يحمد الله على كونه حلما ، ثم ينهض متجها الى الحمام .
يسمع جرس الهاتف يدق في اصرار .. يسير نحوه مخدر الذهن ويلتقط السماعه ليتلقى خبر وفاه عمه ومن ثم ارثه .









ﺳـﺄﺭﺣـﻞ ﻭ ﻳـﺮﺣـﻞ ﺍﺯﻋـﺂﺟـﻲ ، ﻣـﻌـﻲﺀ ﻓـﻲ ﻳـﻮﻡ ﻟـﻦ ﻳـﺘـﻮﻗـﻌـﮧ ﺁﺣـﺪ ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احدهم كان هنا؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: المنتدى :: المنتديات الادبيه :: مــنــتــدى الــقــصــــص والـروايـــــات-
انتقل الى: