اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تنبيهات عامة بخصوص الأدوية والعلاجات النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: تنبيهات عامة بخصوص الأدوية والعلاجات النفسية   السبت سبتمبر 25, 2010 9:09 pm


تنبيهات عامة بخصوص الأدوية والعلاجات النفسية


هناك رهبة قوية وتخوف غير مبرر لدى المرضى وذويهم من الأدوية النفسية نتيجة السمعة السيئة المتراكمة لدى عامة الناس, وبالذات من الأدوية القديمة التي كانت مستخدمة سابقاً والتي يقل تواجدها واستعمالها تدريجياً, كما أن هناك الكثير من الممارسات الخاطئة التي قد تعرض المريض للضرر دون تقديم ما يساعده, ويخفف من شكواه وتؤخر التحسن المنشود في حالته. كما أن هناك بعض الاستفسارات عن جدوى العلاجات النفسية, وهل هي حقيقة أم مجرد مهدئات فقط؟ وهل لها آثار دائمة على أجهزة الجسم أو عقل المريض؟
وفيما يلي بعض الحقائق عن الأدوية والعلاجات النفسية:

1- أكثر الأدوية النفسية المستخدمة حالياً لا تسبب الإدمان أو الاعتمادية. وينبغي العلم أن الطبيب النفسي يحرص دائماً على عدم تعريض مريضه لمشكلة الإدمان على الأدوية والعقاقير النفسية.
2- نادراً ما يدمن المريض على الأدوية المهدئة إذا اتبع إرشادات الطبيب بكيفية استعمالها, والتقيد بالجرعة المحددة وكذلك بفترة العلاج.

3- سيلاحظ المريض أن هناك نوعين من الوصفات أمام الطبيب النفسي(العادية والخاضعة للرقابة). أما بالنسبة للوصفات العادية وهي الأغلب من ناحية الاستخدام فلا تسبب الإدمان قطعاً. أما الخاضعة للرقابة (في الغالب حمراء اللون ومكتوب عليها بشكل واضح عبارة «أدوية خاضعة للرقابة» وغالباً ما تكون متعددة النسخ) فلا تعني أنها مسببة للإدمان بالضرورة فأحياناً تكون الرقابة نتيجة وجود أعراض جانبية خاصة أو نظام إداري معين.
4- غالباً ما يكون استخدام الأدوية المهدئة لفترة قصيرة, ولدواعي ملحة لا بد معها من استخدام هذه الأدوية, ولذا لا ينبغي أن يلح المريض أو يطالب الطبيب بتجديد صرفها إذا أشار الطبيب أنه لا توجد لها ضرورة.
5- عند وصف الأدوية المهدئة ويتم إضافة ملاحظات مثل«عند اللزوم» ينبغي التقيد بذلك وعدم أخذ الدواء إلا عند الضرورة فعلا وألا يتساهل المريض بهذا الأمر.

6- هناك خطأ شائع ومنتشر يقع فيه المرضى وذووهم وهو التنقل من طبيب لآخر طلبا للخدمة الطبية النفسية, وهذا قد يؤدي للكثير من المشاكل مثل تضارب الأدوية وعدم إعطاء الفرصة الكافية أو الوقت لدواء معين لكي يبدأ مفعوله المطلوب, ويؤدي أيضاً للإدمان والاعتمادية على الأدوية المهدئة دون علم المريض بذلك إذ إن معظم هذه الأدوية لها المفعول نفسه, وكل ما يحصل عليه المريض هو الأعراض الجانبية والتكلفة الباهظة, أو تدهور حالته ولذا ننصح بالاستمرار مع طبيب نفسي واحد, أو التنسيق معه عند الرغبة بأخذ رأي طبيب آخر واستخراج تقرير طبي موجه للطبيب الآخر يشرح فيه حالة المريض والأدوية التي يتناولها. وينبغي ألا يشعر المريض أو ذووه بالحرج من ذلك فهو حق مكفول لكل مريض, ولا يوجد ما يجبر المريض بالعلاج عند طبيب معين.

7- لا شك أن الرقية الشرعية بضوابطها أمر محمود ولا يوجد ما يمنع من اللجوء إليها ونستطيع أن نؤكد أن هناك الكثير من الحالات تتحسن كثيراً بعد اللجوء إلى الرقية الشرعية, ولكن هناك ضوابط ينبغي الالتزام بها حفاظاً على المريض وسلامته, وللتأكد من عدم تعريضه لما يضره وهذه بعض هذه الضوابط:

أ- اللجوء للمؤتمنين من المختصين في الرقية الشرعية الذين يعرف عنهم الخير والصلاح, والذين لا يستغلون ضعف المريض وحاجته.مع العلم أن الرقية الشرعية يمكن أن تعمل بواسطة المريض نفسه أو ذويه في المنزل.

ب- عدم إيقاف العلاجات النفسية المصروفة من قبل الطبيب المختص فلا يوجد ما يتعارض بين الرقية الشرعية والأدوية والمطلوب هو الأخذ بالأسباب والطبيب النفسي وأدويته من أهمها.

ت- عدم تصديق من يقوم بكي رأس المريض أو مؤخرة رقبته أو أي جزء من جسمه أو وضع لبخة على الرأس بحجة أن هناك ثقباً في رأس المريض مثلاً وينبغي العلم أن وجود ثقب في جمجمة المريض لا يتعارض مع العقل بل مع حياة المريض نفسها إذ إن الدماغ البشري قد وضعه الله سبحانه وتعالى داخل تجويف آمن ومغلق وحصين ومحاط بسائل يقيه من كل ما يضره, ولا يتصل بخارج جسم الإنسان, وفي حال وجود ثقب لأسباب خلقية أو عرضية فإن المريض سيعاني من البداية من التهابات متكررة ومشاكل عدة تفقده حياته سريعاً. لذا نحذر ممن يذكر هذا التشخيص أو من يطرح حلولاً لها خارج النطاق الطبي.
ث- عدم الوثوق بمن يقوم بوصل أسلاك كهربية بجسم المريض, وصعقه بحجة إخراج الجن إذ أن هذا النوع من العلاج قاتل وينبغي تجنبه تماما.
ج- عدم تعريض المريض للضرب ونحوه بحجة إخراج الجن أو أسباب المرض من جسم المريض, إذ إن ذلك هو مجرد إيذاء للمريض ولا يوجد علاج من هذا النوع.

ح- عدم ترك الفتيات والنساء عموماً عند أي معالج يدعي ضرورة ذلك, فلا يوجد أي نوع من الرقية الشرعية يتم بسرية.
8- الأدوية النفسية ليست سحرية بمعنى أن المريض وذويه يجب ألا يتوقعوا تحسناً في حالة المريض بمجرد ابتلاع الحبة الأولى من الدواء بل أن الكثير من هذه الأدوية يتطلب وقتاً لكي يظهر مفعوله المطلوب.

9- عند زيارة الطبيب النفسي للمرة الأولى يفضل اطلاعه على التقارير الطبية والأدوية التي يتناولها المريض, إذ أن الأدوية النفسية لها ما يعارضها من الأدوية الأخرى, كما أن هناك من الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض الجسمانية تسبب أعراضاً نفسية كأدوية الضغط والقلب والهرمونات ومضادات السل وغيرها.
10- يفضل سؤال الطبيب النفسي عن الأعراض الجانبية للأدوية المصروفة من قبله مشافهة, ولا يستحسن أن يقرؤها المريض من النشرة المصاحبة للدواء إذ أن قراءتها ستحير المريض كثيرًا, وقد لا يستطيع أن يفهم الكثير من المصطلحات الموجودة مما يثير الرعب في نفسه ويجعله يتخلى عن فكرة العلاج من الأساس. وينبغي العلم أن الكثير من الأعراض الجانبية المذكورة نادرة الحدوث وتضطر شركات الأدوية لكتابتها وتجديدها للحماية القانونية للشركة فقط.
11- يجب إخبار الطبيب واطلاعه على حقيقة وضع المريض والأعراض الجانبية الناتجة عن الدواء حتى يستطيع الطبيب ضبطها والتحكم فيها.ِ

12- إذا طلب الطبيب النفسي إذناًُ من المريض أو ذويه بإعطاء جلسات كهربية للمريض فينبغي العلم أن الطبيب لجأ لهذا النوع من العلاج مضطراً, ولا يريد إيقاع الضرر بالمريض وستعطى الجلسات بشكل آمن وتحت رقابة طبية صارمة ولا يوجد ما يمنع من المشاورة قبل التوقيع على هذا الإذن مع من يؤتمن على ذلك.

13- عندما يطلب الطبيب المعالج تنويم المريض بالمستشفى فإنه يفعل ذلك لمصلحة المريض, وكذلك إذا رفض تنويم المريض فلا ينبغي التعنت والإصرار على تنويمه إذ أن التنويم بالمستشفى أحيانا غير مجد, وقد يتعارض مع مصلحة المريض بل قد يؤدي إلى تدهور حالته. وينبغي العلم أن علاج بعض الحالات النفسية يكون أفضل في البيت منه في المستشفى.

14- ينبغي عدم حصر الخدمة الطبية النفسية بالطبيب النفسي وأدويته فقط بل ينبغي الاستفادة من كل أعضاء الفريق العلاجي كأخصائي علم النفس الإكلينيكي, والأخصائي الاجتماعي, إذ أن المريض النفسي ليس بمعزل عن ظروفه الخارجية المحيطة به وعند الرغبة في أخذ جلسات نفسية والحديث بشكل مفصل عن بواطن ما يعاني منه المريض فلا يتردد المريض بطلب المساعدة من أخصائي علم النفس لتحقيق ذلك. كما أن المريض النفسي ليس مجرد جسم نتعامل معه بالأدوية فقط بل هو جسم ونفس وعلاقات اجتماعية وظروف مادية وغيرها, وأنه مزيج مختلط من كل هذه العوامل ويتأثر بها بشكل كبير وينبغي التعامل مع هذه الظروف كل في تخصصه.

15- ليس للطبيب النفسي سلطة مطلقة على المريض قد يظنها البعض, أو أنه قادر على تملك مشاعر الشخص المقابل له أو التأثير عليه بشكل سلبي أو غير مرغوب به من جانب المريض. كما أن الطبيب النفسي لا يعلم الغيب, أو أن عمله هو مجرد تحليل تحركات المريض وسكناته لذا ينبغي التصرف مع الطبيب بشكل عفوي بعيدًا عن التصنع والحذر أو محاولة تجنب الأخطاء أو إعطائه معلومات خاطئة كمحاولة لتضليله أو الظهور أمامه بمظهر المثالية.
16- أخيراً وليس آخراً.. إن اللجوء للطبيب النفسي ليس عيباً يوصم به الإنسان, وليس جريمة مخلة بالشرف يختبئ الإنسان من أعين الناس حين يقوم بها. ينبغي أن يدرك المريض أن تأخر اللجوء للطبيب النفسي تفاديا لكلام الناس لن يخفف من معاناته إن لم تتفاقم وتتضاعف وليدرك المريض النفسي أن الكثير ممن يحيطون به قد لجأوا للطبيب النفسي أو اتصلوا به في استشارة أو سؤال أو غير ذلك مما يستدعي تدخله.






منقووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NAJATGREEN
اسطورة الفكر العربي
اسطورة الفكر العربي



عدد المساهمات : 3445
المدينة المدينة : عمان
تاريخ التسجيل : 29/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: تنبيهات عامة بخصوص الأدوية والعلاجات النفسية   السبت سبتمبر 25, 2010 11:10 pm

تحياتي موج البحر ..

انا اؤيد كلامك بالكامل فاللجوء للطبيب النفسي لا يقل اهمية عن اللجوء للطبيب المختص حين التعرض لمرض

عضوي نسعى بسرعة للشفاء منه بل ارى انه الأهم ، فالمرض العضوي قد يكون عابر ويمكن السيطرة عليه

ولكن اهمال الجانب النفسي وتراكماته يزيد من سوء الحالة ويتطلب وقت اكبر لإستعادة المريض وضعه الطبيعي

بالنسبة للعلاج النفسي وما يحتويه من مهدئات وعقاقير فهو يحتاج لوقت طويل لظهور نتائجه وهذا شيء من المهم

جدا ان يلتفت له المريض النفسي فقد يعتقد ان طول مدة العلاج تعني انّ الطبيب غير متمكن من عمله مما يجعله

يفكر باللجوء الى طبيب آخر

قد يحتاج العلاج في بعض الحالات الى سنوات فالأعصاب والدماغ تاخذ وقت طويل وبطيء في استعادة تركيزها

لأنها معقدة وقد يلجأ البعض للجوء الى من هم غير مختصين للسرعة في العلاج فيتعرض المريض الى صدمة

تزيد حالته سوءا

كما انّ اللجوء للمشعوذين ومن يدعون الرقية الشرعية بالتأكيد يتسبب بتفاقم وزيادة المشكلة هذا ان وُجدت اصلا

فقد يوهموا الشخص بوجود اعراض وامراض فيبدأ بمرحلة الوهم وتتبع اوامرهم مما يؤذي صحته ونفسيته عدا

عن استغلاله بطرق كثيرة قد تكون مدمرة

العلاج النفسي يخص ناحية لها اهمية خاصة في تكوين الإنسان لذا علينا ان نوليه اهتمام كبير وعدم الإلتفات لما

يصوره البعض عن الإطباء النفسيين وللأسف نرى هذا بصورة واضحة في الإعلام

لو قارنت بين شخصية الطبيب النفسي في الأفلام الأجنبية وبين شخصيته في الأفلام العربية ستجد فرق شاسع

فعندهم يعتبر الطبيب النفسي ضرورة ملحة لكل شخص حتى لو لم يشعر بمعاناة من ناحية معينه

وعندنا يصوروا الطبيب النفسي غالبا بمظهر المختل والغير متوازن ولا يخفى على احد اهمية دور الإعلام في

نشر الثقافة وتبني الأفكار عند الكثيرين

اعتذر للإطالة وتقبل مروري مع شكري وتقديري ومعه ..

اجمل تحية











كلماتي تحتوي على نسبة مفرطة من الكحول ..

ولكن هذا لا يعني اني كاتبة مترنحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبع
موقوف

موقوف



عدد المساهمات : 3862
تاريخ التسجيل : 27/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: تنبيهات عامة بخصوص الأدوية والعلاجات النفسية   الأحد سبتمبر 26, 2010 5:41 am

اللله يعطيك الف عافيه
بس مو كل العلاج النفسي
يحتوى على مهدات فاجميع الادويه فيها الصالح وفيها الطالح ا

عشان كذا دائما التحذير من استخدام الادويه الا بستشارة طبييه

مودتيـ






<P> </P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تنبيهات عامة بخصوص الأدوية والعلاجات النفسية   الأحد سبتمبر 26, 2010 9:59 am

NAJATGREEN كتب:
تحياتي موج البحر

العلاج النفسي يخص ناحية لها اهمية خاصة في تكوين الإنسان لذا علينا ان نوليه اهتمام كبير وعدم الإلتفات لما

يصوره البعض عن الإطباء النفسيين وللأسف نرى هذا بصورة واضحة في الإعلام

لو قارنت بين شخصية الطبيب النفسي في الأفلام الأجنبية وبين شخصيته في الأفلام العربية ستجد فرق شاسع

فعندهم يعتبر الطبيب النفسي ضرورة ملحة لكل شخص حتى لو لم يشعر بمعاناة من ناحية معينه

وعندنا يصوروا الطبيب النفسي غالبا بمظهر المختل والغير متوازن ولا يخفى على احد اهمية دور الإعلام في

نشر الثقافة وتبني الأفكار عند الكثيرين


اجمل تحية




اؤيد كلامك بالكامل ودائما اضافاتك مميزه فعلا الاعلام اهمل هذا الجانب وصوره لنا

بطريقة ساخره بينما الغرب يرون انه ضرورة ملحة لكل شخص حتى لو لم يشعر بمعاناة من ناحية معينه



وعلى اجيالنا التنبه لمثل هذه المغالطات يعطيك العافيه نجاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تنبيهات عامة بخصوص الأدوية والعلاجات النفسية   الأحد سبتمبر 26, 2010 10:09 am

نبع الوفا لاشك ان لكل شي ايجابياته وسلبياته

ولكن برأيي زيارة الطبيب النفسي حتى بغير امر معين

اشبه بحضور محاضرة برمجه لغويه عصبيه قد يضيف

سرور اليك بتفهمك واقعك اذا صح تشخيصك لماانت فيه

متى ما وجدنا اطباء يعون مهمتهم واخشى ان يكونو هم ايظا

قد تاثرو وتبخر علمهم لقلة زياراتنا لهم هروبا من نظر الناس

ونظرتهم لمن يزور هذه المستشفيات


مرورك لايخلو من فائده اشكرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تنبيهات عامة بخصوص الأدوية والعلاجات النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: المنتدى :: علم النفس وتطوير الذات :: منتدى علم النفس-
انتقل الى: