اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاقة بين الدوافع والانفعالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: العلاقة بين الدوافع والانفعالات    الجمعة أغسطس 20, 2010 8:14 am

الـعلاقة بين الدوافع والانفعالات في القرآن وعلم النفس

هناك علاقة بين الدوافع والانفعالات 00

انفعال الخوف 00يدفعنا إلى تجنب الأخطار التي تـهدد حياتنا0
انفعال الغضب 00يدفعنا إلى الدفاع عن أنفسنا ، والى الصراع من أجل البقاء 0
انفعال الحب 00 هو أساس تآلف الجنسين وانجذاب كل منهما إلى الآخر من أجل بقاء النوع 0وهناك علاقة بين الدوافع والانفعالات 00والدوافع تكون مصحوبة بحالة وجدانية انفعالية ، فحينما يشتد الدافع ويعاق عن الإشباع فترة من الزمن تحدث في الجسم حالة من التوتر0 وتصاحب ذلك حالة وجدانية مكدرة0 والانفعال يقوم بتوجيه السلوك مثل الدافع 0وقد جاء في القرآن الكريم وصف دقيق لكثير من الانفعالات التي يشعر بـها

الإنسان مثل :ـ

الخوف ، الغضب ، الحب ، الكره ، الغيرة ، الحسد ، الندم ، الحياء ، الخزي 0
الــخـوف : من الانفعالات الـهامة في حياة الإنسان لأنه :-
1ـ يعينه على اتقاء الأخطار التي تـهدده مما يساعده على الحياة والبقاء 0
2ـ يدفع الإنسان المؤمن إلى اتقاء عذاب الله سبحانه في الحياة الآخرة

الغــضب :

انفعال هام يؤدي وظيفة هامة للإنسان ، حيث أنه يساعده على حفظ ذاته0فحينما يغضب الإنسان تزداد طاقته على القيام بالمجهود العضلي العنيف مما يمكنه من الدفاع عن النفس أو التغلب على العقبات التي تكون عائقا عن تحقيق أهدافه الهامة

الحــــب :

يلعب الحب دورا هاما في حياة الإنسان فهو أساس الحياة الزوجية وتكوين الأسرة ورعاية الأبناء وهو أساس التآلف بين الناس وتكوين العلاقات الإنسانية الحميمة وهو الرباط الوثيق الذي يربط الإنسان بربه ويجعله يخلص في عبادته وفي اتباع منهجه والتمسك بشريعته ويظهر الحب في حياة الانسان في صور مختلفة فقد يحب الانسان ذاته ويحب الناس ويحب زوجته وأولاده ويحب المال ويحب الله والرسول صلى الله عليه وسلم 00ونجد في القران الكريم ذكرا لهذه الأنواع المختلفة من الحب 0


حـب الذات:

ويرتبط ارتباطا وثيقا بدوافع حفظ الذات فالإنسان يحب أن يحيى وينمي إمكاناته ويحقق ذاته ويحب كل ما يجلب له الخير والأمن والسعادة ، ويكره كل ما يعوقه عن الحياة والنمو وتحقيق الذات وكل ما يجلب له الألم والأذى والضرر0

حـب الناس:

ولكي يستطيع أن يعيش الإنسان في تآلف وانسجام مع الآخرين ، يجب عليه أن يحد من حبه لذاته وأنانيته ، وأن يعمل على موازنته بحبه للناس الآخرين ومودته لهم ،والتعاون معهم ، وتقديم يد المعونة إليهم 0ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى حينما أشار إلى حب الإنسان لنفسه الذي يظهر في هلعه وجزعه إذا مسه الشر ، وحرصه على ما يناله من الخير وبخله به ومنعه عن الناس ، أثنى سبحانه وتعالى مباشرة على من يقاوم الإسراف في حبه لذاته ويتخلص من مظاهر الهلع والجزع إذا مسه شر ، ومن البخل إذا ناله خير ، وذلك عن طريق التمسك بالإيمان ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والتصدق على الفقراء والمساكين والمحرومين ، والابتعاد عما يبغض الله ، فإن من شأن هذا الإيمان أن يوازن بين حب الإنسان لنفسه وحبه للناس بما يحقق مصلحة الفرد والجماعة 0


الحـب الجنسي:

يرتبط الحب بالدافع الجنسي ارتباطا وثيقا ، فهو الذي يعمل على استمرار التآلف والانسجام والتعاون بين الزوجين ، وهو أمر ضروري لاستمرار الحياة الأسرية 0 قال تعالى : (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) سورة الروم( 21)


الحـب الأبوي:

لا يعتبر علماء النفس دافع الأبوة دافعا فسيولوجيا كدافع الأمومة ، ولكنهم يعتبرونه دافعا نفسيا ، ويظهر دافع الأبوة واضحا في حب الآباء لأبنائهم ، فهم مصدر متعة وسرور لهم ، ومصدر قوة وجاه ، وعامل هام في استمرار دور الأب في الحياة وفي بقاء ذكراه بعد موته

حـب الله سبحانه وتعالى :

وهو ذروة الحب عند الإنسان وأكثره سموا وصفاء وروحانية هو حبه لله سبحانه وتعالى وشوقه الشديد إلى التقرب منه ، لا في صلواته وتسبيحاته ودعواته فقط ،ولكن في كل عمل يقوم به ،وفي كل سلوك يصدر منه ، إذ يكون توجهه في كل أعماله وتصرفاته إلى الله سبحانه وتعالى راجيا منه سبحانه تعالى القبول والرضوان ، قال الله تعالى: (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )) سورة آل عمران(31 )
وحينما يخلص الإنسان في حبه لله ، يصبح هذا الحب هو القوة الدافعة الموجهة له في حياته ، وتخضع كل أنواع الحب الأخرى لهذا الحب الإلهي ، ويصبح إنسانا يفيض بالحب للناس والحيوان وجميع مخلوقات الله والكون بأسره إذ يرى في كل الموجودات من حوله آثار ربه الذي تشده إليه أشواقه الروحية ،وتطلعاته القلبية 0
حـب الرسول صلى الله عليه وسلم : ويأتي بعد حب الله سبحانه في ذروة السمو والنقاء والروحانية0

الـفرح :

يشعر الإنسان بانفعال الفرح أو السرور إذا نال ما تمناه ،وحصل ما يحب أن يحصل عليه من مال أو نفوذ ، أو نجاح ، أو علم ، أو إيمان وتقوى 0 فالفرح أمر نسبي يتوقف على أهداف الإنسان في الحياة 0 فمن كان هدفه في الحياة جمع المال ، والحصول على القوة والنفوذ وغير ذلك من متاع الحياة الدنيا ، كان نجاحه في تحقيق هذه الأهداف باعثا على فرحه وسروره 0 ومن كان هدفه في حياته التمسك بالإيمان والتقوى والعمل الصالح لكي يحصل على السعادة في الحياة الآخرة ، كان ذلك مصدر أمنه وطمأنينته وسروره قال تعالى : (( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين () قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون )) سورة يونس ( 57ـ58)

الـكـره :

الكره انفعال مضاد لانفعال الحب ،وهو عبارة عن شعور بعدم الاستحسان وعدم التقبل ، أو الشعور بالنفور والاشمئزاز ، وبرغبة في الابتعاد عن الموضوعات التي تثير هذا الشعور ، سواء كانت أشخاصا أو أشياء أو أفعالا 0وبالرغم من أن الحب أساس الحياة الزوجية ، إلا أنه قد يحدث أحيانا بين الزوجين من سوء التفاهم وكثرة المشاحنات والخلافات ما قد يؤدي إلى نشوء الكراهية بينهما0 وقد أشار القرآن إلى ما قد يحدث أحيانا بين الأزواج من كراهية ، ودعانا إلى محاولة التغلب عليها حتى يمكن للحياة الزوجية أن تستمر0 قال تعالى : (( وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )) سورة النساء ( 19 ) 0 وقد يكره الانسان شخصا آخر أو بعض الأشخاص الآخرين لاختلافه معهم في الرأي ، أو بسبب الغيرة منهم لتفوقهم عليه في أمر من الأمور ، أو لما يسببونه له من الإحباط ، أو لغير ذلك من الأسباب التي تبعث الكراهية في النفس 0

الـغيـرة :

انفعال مكدر بغيض يشعر به الإنسان عادة إذا شعر أن الشخص المحبوب يوجه انتباهه أو حبه إلى شخص آخر غيره 0 ومن أنواع الغيرة الشائعة غيرة الزوجة على زوجها ، وما يحدث بين الأخوة إذا ما شعر أحدهم أن والديه أو أحدهما يحب أحد إخوته أكثر منه
وانفعال الغيرة مركب توجد فيه عناصر من عدة انفعالات أخرى وخاصة انفعال الكره وغالبا ما تكون الغيرة مصحوبة بالكره والحقد والرغبة في إيذاء الشخص الذي يثير الغيرة 0



الـحـسد :

انفعال يشعر فيه الإنسان أن شخصا آخر يمتلك شيئا ما يتمنى هو أن يكون لديه هذا الشي بدلا من أن يكون لهذا الشخص 0 فقد يحسد الإنسان شخصا لأنه يمتلك ثروة كبيرة كان يتمنى هو أن تكون لديه هذه الثروة وكثير من الناس يحسدون غيرهم على ما خصهم الله به من أموال أو أبناء أو صحة أو نجاح 0
وقد يحسد الأخ أخاه على ما فضله الله عليه من مواهب مختلفة ، ولذلك كان تحذير يعقوب ليوسف عليهما السلام من أن يقص رؤياه على إخوته خوفا من حسدهم له ، مما قد يدفعهم إلى إيذائه 0 قال تعالى : (( قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين )) سورة يوسف ( 5 )
والحسد مثل الغيرة يثير الحقد والكراهية ويدفع إلى تمني وقوع الأذى للشخص المحسود ،وقد يدفع إلى العدوان وإلحاق الأذى بالشخص المحسود 0 فقد قتل قابيل أخاه هابيل ، وقام إخوة يوسف بإلقائه في غور البئر 0ولما كان الحسد يؤدي إلى كراهية وعدوان وأذى فقد وجهنا الله إلى أن نستعيذ من شر الحاسدين

الـحـزن :

انفعال مضاد للفرح والسرور ، وهو يحدث إذا فقد الإنسان شخصا عزيزا ، أو شيئا ذا قيمة كبيرة أو إذا حلت به كارثة ما ، أو فشل في تحقيق أمر هام 0كذلك يشعر الآباء والأمهات عادة بالحزن إذا ما غاب أبناؤهم عنهم ، أو إذا ما لحق بهم أذى أو أصابهم مكروه 0قال تعالى : (( فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن)) سورة القصص ( 13 )

النـدم :

حالة انفعالية تنشأ عن شعور الإنسان بالذنب ، وأسفه على ارتكابه ، ولومه لنفسه على ما فعل ، وتمنيه أنه لم يفعل ذلك 0ولوم الإنسان لنفسه ، وندمه على ما فعل من العوامل الهامة في تقويم شخصيته ، ودفعه إلى تجنب الأفعال المشينة وارتكاب الذنوب التي تسبب له الندم ولوم النفس 0 وقد أقسم الله بالنفس اللّوامة تقديرا لأهميتها في توجيه سلوك الإنسان إلى الابتعاد عن المعاصي التي تسبب له اللوم والندم 0قال تعالى : (( لآ أقسم بيوم القيامة () ولآ أقسم بالنفس اللّوامة )) سورة القيامة(1ـ2) ويقابل النفس اللّوامة ( الضمير ) ، وهو ما يسميه ( فرويد ) والمحللون النفسيون ( بالأنا المثالي ) أو ( الأنا الأعلى ) ( S u p e r E go ) ، وهو الجزء من النفس الذي يحاسب الإنسان على أفعاله ، ويؤنبه على أخطائه ، ويجعله يشعر بالندم على ما ارتكبه من ذنوب
ويصف القرآن الكريم ما سيحدث يوم القيامة من ندم بعض الكفار لعدم إيمانهم بالله سبحانه ،وتصديقهم لرسوله صلى الله عليه وسلم 0قال تعالى : (( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا () يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا )) سورة الفرقان ( 27ـ28)

هذه بعض الانفعالات ، كما أن هناك انفعالات أخرى غير التي وردت في هذا المقال مثل :
الحياء ، والخزي ، والزهو أو الكبر 0




والـحيـاء :

انفعال مركب من الخجل والخوف ،وهو يعتري الإنسان إذا خاف أن يرى الناس فيه ما يمكن أن يعاب أو يذم وهو من السمات الإنسانية الحيدة لأنه يدفع الإنسان إلى تجنب الأفعال القبيحة المعيبة 0قال تعالى : (( فجاءته إحداهن تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا 00)) سورة القصص ( 25)

أما الـخـزي :

فهو الخجل المصحوب بالشعور بالمهانة والذل والفضيحة والعار 0قال تعالى : (( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم )) سورة البقرة ( 114)

والـزهـو:

حالة انفعالية معقدة نلاحظها بين بعض الناس ، وهي الإعجاب بالنفس ، والغرور ، والتعاظم والكبرياء 0وقد يصبح الزهو عند بعض الناس سمة سلوكية تتميز بها شخصياتهم 0وقد ذم القرآن الزهو والكبر والتعالي على الناس 0قال تعالى : (( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )) سورة الإسراء ( 37) وقال تعالى : (( ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور )) لقمان ( 1





• المراجع والمصادر
* القرآن الكريم
*معجم آيات القران الكريم
* تفسير ابن كثير
* القرآن وعلم النفس(((( (نجاتي))))) ، محمد عثمان ، ط 4 ، دار الشروق ، القاهرة ، جمهورية مصر العربية 1989م)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NAJATGREEN
اسطورة الفكر العربي
اسطورة الفكر العربي



عدد المساهمات : 3445
المدينة المدينة : عمان
تاريخ التسجيل : 29/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الدوافع والانفعالات    الجمعة أغسطس 20, 2010 9:36 am

يا الله دراساتي وابحاثي صارت مشهورة

كلام اكيد

كل ما تم ذكره هو عبارة عن مشاعر تأخذ طابع وشكل معيّن حسب الموقف والظرف الذي نعيشه

وهي اظهار رد الفعل الذي يخرج بصورة تلقائية وطبيعية عند كل فعل او احساس نمر به

فالإنسان عبارة عن مجموعة من هذه المشاعر والإنفعالات ولكل منا نصيب منها ولكنها تتفاوت من شخص لآخر

لذلك تختلف الصفات ويتباين حكمنا على الآخرين بين طيّب وخبيث واناني ومحب للغير ومؤمن وكافر ومعتدل

ومبالغ وجبان وبطل وغيرهم ..حسب ما اكتسب هذا الشخص من تلك الصفات التي اعطت له وصفا معينا

وطغت على صفاته الأخرى التي بالتأكيد لا يخلوا منها بنسب قليلة

يعطيك العافية موج البحر على الطرح القيّم ويسلموا الأيادي ..

اجمل تحية











كلماتي تحتوي على نسبة مفرطة من الكحول ..

ولكن هذا لا يعني اني كاتبة مترنحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الدوافع والانفعالات    السبت أغسطس 21, 2010 11:03 am


كل ما تم ذكره هو عبارة عن مشاعر تأخذ طابع وشكل معيّن حسب الموقف والظرف الذي نعيشه

وهي اظهار رد الفعل الذي يخرج بصورة تلقائية وطبيعية عند كل فعل او احساس نمر به

فالإنسان عبارة عن مجموعة من هذه المشاعر والإنفعالات ولكل منا نصيب منها


والـزهـو:

حالة انفعالية معقدة نلاحظها بين بعض الناس ، وهي الإعجاب بالنفس ، والغرور ، والتعاظم والكبرياء 0وقد يصبح الزهو عند بعض الناس سمة سلوكية تتميز بها شخصياتهم 0وقد ذم القرآن الزهو والكبر والتعالي على الناس 0قال تعالى : (( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )) سورة الإسراء ( 37) وقال تعالى : (( ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور )) لقمان ( 1

لذلك تختلف الصفات ويتباين حكمنا على الآخرين بين طيّب وخبيث واناني ومحب للغير ومؤمن وكافر ومعتدل

ومبالغ وجبان وبطل وغيرهم ..حسب ما اكتسب هذا الشخص من تلك الصفات التي اعطت له وصفا معينا

وطغت على صفاته الأخرى التي بالتأكيد لا يخلوا منها بنسب قليلة


مرورك واثق الخطوة يمشي ملكا

يعطيك العافيه ((((نجاتي))))





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bnoota43ssal
عضو جديد
عضو جديد



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 03/11/2010





مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الدوافع والانفعالات    الأربعاء نوفمبر 03, 2010 10:31 pm

مشكووووووور ع الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الدوافع والانفعالات    السبت نوفمبر 06, 2010 2:19 am

bnoota43ssal


الرائع هو تواجدك

اسعدني مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tote1
عضو جديد
عضو جديد



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 26/02/2012







مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الدوافع والانفعالات    الأحد فبراير 26, 2012 10:33 pm

شكرا على الجهود والموضوع الرائع والمفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاقة بين الدوافع والانفعالات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: المنتدى :: علم النفس وتطوير الذات :: منتدى علم النفس-
انتقل الى: