اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
my love
مؤسس أكاديمية الحب
ALI ATHAB

مؤسس أكاديمية الحب ALI ATHAB


عدد المساهمات : 4583
المدينة المدينة : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 25/04/2009






مُساهمةموضوع: الغدر   الثلاثاء أغسطس 03, 2010 2:24 pm

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعجل الأشياء عقوبة البغي " . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المكر والخديعة والخيانة في النار " . وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: " ثلاث من كن فيه كن عليه. البغي والنكث والمكر " . قال الله تعالى: " إنما بغيكم على أنفسكم " يونس: 23،. وقال تعالى: " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " الفتح: 10، وقال تعالى: " ولا يحيق المكر السيىء إلا بأهله " فاطر: 43،. وكم أوقع القدر في المهالك من غادر، وضاقت عليه من موارد الهلكات فسيحات المصادر، وطوقه غدره طوق خزي، فهو على فكه غير قادر، وأوقعه في خطة خسف وورطة حتف، فما له من قوة ولا ناصر، ويشهد لصحة هذه الأسباب ما أحاطت به علوم ذوي الألباب من قصة ثعلبة بن حاطب الأنصاري، وتلخيص معناها أن ثعلبة هذا كان من أنصار النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه يوماً وقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه " . ثم أتاه بعد ذلك مرة أخرى، فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا ثعلبة أما لك في رسول الله أسوة حسنة، والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهباً وفضة لسارت " . ثم أتاه بعد ذلك مرة ثالثة، فقال: يا رسول الله أدع الله أن يرزقني مالاً، والذي بعثك بالحق نبيا لئن رزقني الله مالاً لأعطين كل ذي حق حقه. وعاهد الله تعالى على ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم ارزق ثعلبة ما قال " ، فاتخذ ثعلبة غنماً فنمت كما ينمو الدود، فضاقت عليه المدينة، فتنحى عنها، ونزل وادياً من أوديتها، وهي تنمو كما ينمو الدود، وكان ثعلبة لكثرة ملازمته للمسجد يقال له حمامة المسجد، فلما كثرت الغنم وتنحى صار يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر، ويصلي بقية الصلوات في غنمه، فكثرت ونمت حتى بغد عن المدينة، فصار لا يشهد إلا الجمعة، ثم كثرت ونمت فتباعد أيضاً عن المدينة حتى صار لا يشهد جمعة ولا جماعة، فكان إذا كان يوم الجمعة خرج يتلقى الناس ويسألهم عن الأخبار، فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: " ما فعل ثعلبة " ؟ قالوا: يا رسول الله اتخذ غنماً ما يسعها واد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا ويح ثعلبة " . فأنزل الله تعالى آية الصدقة، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين، رجل من بني سليم، ورجل من جهينة وكتب لهما أنصاب الصدقة، وكيف يأخذانها، وقال لها: " مرا بثعلبة بن حاطب، وبرجل آخر من بني سليم، فخذا صدقاتهما " . فخرجا حتى آتيا ثعلبة، فسألاه الصدقة، وأقراه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذه إلا جزية، أوما هذه إلا أخت الجزية؟ انطلقا حتى تفرغا، ثم عودا إلي، فانطلقا، وسمع بهما السلمي، فنظر إلى خيار إبله، فعزلها للصدقة، ثم استقبلهما بها، فلما رأياه قالا: ما هذا؟ قال: خذاه، فإن نفسي به طيبة، فمرا على الناس وأخذا الصدقات، ثم رجعا إلى ثعلبة، فقال: أروني كتابكما، فقرأه، ثم قال: ما هذه إلا جزية، أوما هذه إلا أخت الجزية؟ اذهبا حتى أرى رأياً. قال: فذهبا من عنده، وأقبلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآهما قال قبل أن يتكلما: " يا ويح ثعلبة " ، فأنزل الله تعالى: " ومنهم من عاهد الله لئن أتانا من فضله لنصذقن ولنكونن من الصالحين، فلما أتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونة بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب " التوبة: 75، 76، 77، 178. وكان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أقارب ثعلبة، فسمع ذلك، فخرج حتى أتاه، فقال: ويحك يا ثعلبة قد نزل الله فيك كذا وكذا، فخرج ثعلبة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يقبل صدقته، فقال: " إن الله تعالى منعني أن أقبل منك صدقة " ، فجعل ثعلبة يحثو التراب على رأسه ووجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا عملك قد أمرتك، فلم تطعني " ، فلما أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبل صدقته رجع إلى منزله، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبل منه شيئاً، ثم أتى إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه

حين استخلف فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعي من الأنصار، فاقبل صدقتي، فقال أبو بكر رضي الله عنه لم يقبلها رسول صلى الله عليه وسلم ومنك، فلا أقبلها أنا، فقبض أبو بكر رضي الله تعالى عنه، ولم يقبلها، فلما ولي عمر رضي الله عنه أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي، فلم يقبلها منه، وقال: لم يقبل رسوك الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر رضي الله عنه، فأنا لا أقبلها. وقبض عمر رضي الله عنه، ولم يقبلها، ثم ولي عثمان بن عفان رضي الله عنه، فسأله أن يقبل صدقته، فقال له: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهما، فأنا لا أقبلها. ثم هلك ثعلبة في خلافة عثمان رضي الله عنه. استخلف فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعي من الأنصار، فاقبل صدقتي، فقال أبو بكر رضي الله عنه لم يقبلها رسول صلى الله عليه وسلم ومنك، فلا أقبلها أنا، فقبض أبو بكر رضي الله تعالى عنه، ولم يقبلها، فلما ولي عمر رضي الله عنه أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي، فلم يقبلها منه، وقال: لم يقبل رسوك الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر رضي الله عنه، فأنا لا أقبلها. وقبض عمر رضي الله عنه، ولم يقبلها، ثم ولي عثمان بن عفان رضي الله عنه، فسأله أن يقبل صدقته، فقال له: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهما، فأنا لا أقبلها. ثم هلك ثعلبة في خلافة عثمان رضي الله عنه.

فانظر إلى سوء عاقبة غدره كيف أذاقه وبال أمره ووسمه بسمة عار قضت عليه بخسره، وأعقبه نفاقاً يخزيه يوم فاقته وفقره، فأي خزي أرجح من ترك الوفاء بالميثاق، وأي سوء أقبح من غدر يسوق إلى النفاق، وأي عار أفضح من نقض العهد إذا عدت مساوي الأخلاق، وكان يقال: لم يغدر غادر قط إلا لصغر همته عن الوفاء واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكارم. قال الشاعر:

غدرت بأمر كنت أنت جذبتنا ... إليه وبئس الشيمة الغدر بالعهد

ولما، حلف محصد الأمين للمأمون في بيت الله الحرام، وهما وليا عهد، طالبه جعفر بن يحيى أن يقول: خذلني الله إن خذلته، فقال ذلك ثلاث مرات، فقال الفضل بن الربيع: قال لي الأمين في ذلك الوقت عند خروجه من بيت الله: يا أبا العباس أجد نفسي أن أمري لا يتم، فقلت له: ولم ذلك؟ عز الله الأمير قال: لأني كنت أحلف وأنا أنوي الغدر وكان كذلك لم يتم أمره.

وورد في أخبار العرب أن الضيزن بن معاوية بن قضاعة، كان ملكاً بين دجلة والفرات وكان له هناك قصر مشيد يعرف بالجوسق وبلغ ملكه الشام فأغار على مدينة سابور في الأكتاف، فأخذها وأخذ أخت سابور وقتل منهم خلقاً كثيراً، ثم إن سابور جمع جيوشاً وسار إلى ضيزن فأقام على الحصن أربع سنين لا يصل منه إلى شيء، ثم إن النضيرة بنت الضيزن عركت أي حاضت فخرجت من الربض وكانت من أجمل أهل دهرها، وكذلك كانوا يفعلون بنسائهم إذا حضن، وكان سابور من أجمل أهل زمانه، فرآها ورأته فعشقها وعشقته وأرسلت إليه تقول: ما تجعل لي إن دللتك على ما تهدم به هذه المدينة وتقتل أبي؟ فقال: أحكمك، فقالت: عليك بحمامة مطوقة ورقاء فاكتب عليها بحيض جارية ثم أطلقها فإنها تقعد على حائط المدينة فتتداعى المدينة كلها، وكان ذلك طلمساً لا يهدمها إلا هو، ففعل ذلك فقالت له: وأنا أسقي الحرس الخمر فإذا صرعوا فاقتلهم، ففعل ذلك فتداعت المدينة وفتحها سابور عنوة وقتل الضيزن، واحتمل ابنته النضيرة وأعرس بها، فلما دخل بها لم تزل ليلتها تتضرر وتتململ في فراشها وهو من حرير محشو بريش النعام، فالتمس ما كان يؤذيها فإذا هو ورقة آس التصقت بعكنتها وأثرت فيها، وقيل: كان ينظر إلى مخ عظمها من صفاء بشرتها، ثم إن سابور بعد ذلك غدر بها وقتلها. وقيل: إنه أمر رجلاً فركب فرساً جموحاً وضفر غدائرها بذنيه، ثم استركضه فقطعها قطعاً قطعه الله ما أغدره. وتقول العرب: جزاني جزاء سنمار، وهو أن أزدجرد بن سابور لما خاف على ولده بهرام وكان قبله لا يعيش له ولد سأل عن منزل صحيح مرىء فدل على ظهر الجزيرة، فدفع ابنه بهرام إلى النعمان وهو عامله على أرض العرب وأمره أن يبني له جوسقاً فامتثل أمره، وبنى له جوسقاً كأحسن ما يكون وكان الذي بنى الجوسق رجلاً يقال له سنمار، فلما فرغ من بنائه عجبوا من حسنه فقال: لو علمت أنكم توفوني أجرته لبنيته بناء يدور مع الشمس حيث دارت، فقالوا: وإنك لتبني أحسن من هذا ولم تبنه، ثم أمر به فطرح من أعلى الجوسق فتقطع، فكانت العرب تقول: جزاني جزاء سنمار. وممن غدر عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله، غدر بعلي رضي الله عنه وقتله. وعمرو بن جرموز غدر بالزبير بن العوام رضي الله عنه وقتله، وأبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة لعنه الله، غدر بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقتله. وجعل المنصور العهد إلى عيسى بن موسى ثم غدر به وأخره وقدم المهدي عليه، فقال عيسى:

أينسى بنو العباس ذبي عنهم ... بسيفي ونار الحرب زاد سعيرها

فنتحت لهم شرق البلاد وغربها ... فذل معاديها وعز نصيرها

أقطع أرحاماً علي عزيزة ... وأبدي مكيدات لها وأثيرها

فلما وضعت الأمر في مستقره ... ولاحت له شمس تلألأ نورها

ذفعت عن الأمر الذي أستحقه ... وأوسق أوساقاً من الغدر عيرها

وخرج قوم لصيد فطردوا ضبعة حتى ألجؤها إلى خباء أعرابي فأجارها وجعل يطعمها ويسقيها، فبينما هو نائم ذات يوم إذ وثبت عليه فبقرت بطنه وهربت، فجاء ابن عمه يطلبه، فوجده ملقى فتبعها حتى قتلها، وأنشد يقول:

ومن يصنع المعروف مع غير أهله ... يلاقي كما لاقى مجير أم عامر

أعد لها لما استجارت ببيته ... أحاليب ألبان اللقاح الدوائر

وأسمنها حتى إذا ما تمكنت ... فرته بأنياس لها وأظافر

فقل لذوي المعروف هذا جزاء من ... يجود بمعروف على غير شاكر

وحكى بعضهم قال: دخلت البادية فإذا أنا بعجوز بين يديها شاة مقتولة وإلى جانبها جرو ذئب. فقالت: أتدري ما هذا؟ فقلت: لا، قالت: هذا جرو ذئب أخذناه صغيراً وأدخلناه بيتنا وربيناه، فلما كبر فعل بشاتي ما ترى، وأنشدت:

بقرت شويهتي وفجعت قومي ... وأنت لشاتنا ابن ربيب

غذيت بدرها ونشأت معها ... فمن أنباك أن أباك ذيب

إذا كان الطباع طباع سوء ... فلا أدب يفيد ولا أديب

اللهم إنا نعوذ بك من البغي وأهله، ومن الغادر وفعله، وصلى الله على سيدنا محمدد وعلى آله وصحبه وسلم.







 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://twitter.com/fagee7i http://www.facebook.com/fage7i http://www.4f2go.com rm500@hotmail.com
NAJATGREEN
اسطورة الفكر العربي
اسطورة الفكر العربي



عدد المساهمات : 3445
المدينة المدينة : عمان
تاريخ التسجيل : 29/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: الغدر   الأربعاء أغسطس 04, 2010 2:15 pm

قال الله تعالى بمحكم كتابه .. ( ولا يحيق المكر السيء الاّ بأهله ) صدق الله العظيم

الغدر .. هو نقض وخيانة ميثاق او عهد بين اثنين او جماعتين , وفي الطرح قصة نقض عهد بين عبد وربه فكم

ستكون خسارته

كان ثعلبة بن الأنصاري يكرر رجاءه للرسول الكريم ان يدعو الله له بأن يرزقه مالاً كثيرا , وكان النبي صلى الله

عليه وسلم يطلب منه الرضى والقناعة بما لديه ولكنه ابى الا المزيد ، وبعد الحاح كثير لبى الرسول الكريم طلبه

ودعا له فرزقه الله رزقا وفيرا وضاعف له فيه ,, فما كان منه الا انه استغنى عن صلته بالله شيئا فشيئا وكانه لم

يعد بحاجته ، فابتعد عن الناس وقلل من تادية الفروض . وحين طالبه الرسول بالزكاة بدأ بالتهرب والمماطلة ونسي

عهدا قطعه على نفسه امام الله ورسوله بان يعطي كل ذي حق حقه ان رزقه الله الرزق الوفير

فنزلت ايات تحكي عن حاله في قوله تعالى ..( ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدّقن ولنكونن من

الصالحين ، فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون ..... ) صدق الله العظيم

حينها شعر ثعلبة بعظم ذنبه فذهب للنبي يستسمحه ويقدم الزكاة , فرفضها الرسول بعد ان نزلت به آيات البسته

الخزي الى يوم القيامة ، وحاول ثعلبة مرارا قبول زكاته ولم يستطع . وكرر محاولته بعد وفاة النبي مع ابو بكر

ثم عمر ثم عثمان فرفضوا ما قدمه كما رفضه النبي علية الصلاة والسلام حتى مات في عهد عثمان وهو خاسرا

مذموما

وفي التاريخ قصصا كثيرة عن الغدر .. منها قصة النضيرة بنت الضيزن وسابور الذي اعانته على القضاء على

مدينتها وابوها وبعد ان تزوجا غدر بها سابور وقتلها وهذا جزاء غدرها

وايضا قصة المثل القائل ( جزائي جزاء سنمار ) الذي بنى جوسقاً ( قصرا عظيما ) لإبن سابور وحين انتهى منه

واعجب به الجميع قال .. لو علمت انكم توفوني اجرته لجعلته يدور مع الشمس حيث دارت .. فقالوا اوكنت

تستطيع ان تبني احسن منه ولم تفعل ؟ فألقوا به عن ظهر القصر جزاء تعبه وجهده

والغدر ايضا صفة عُرفت عن بعض الحيوانات منها الذئب والضبع وما ورد بالطرح يؤكد ذلك ومنها قصة

الأعرابي الذي اجار ضبعة من الصيادين فاطعمها واسقاها وذات يوم وثبت عليه فبقرت بطنه وهربت

وفيها قالوا بيت الشعر المشهور ..

ومن يصنع المعروف مع غير أهله ،،،، يلاقي كما لاقى مجير ام عامر











كلماتي تحتوي على نسبة مفرطة من الكحول ..

ولكن هذا لا يعني اني كاتبة مترنحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
my love
مؤسس أكاديمية الحب
ALI ATHAB

مؤسس أكاديمية الحب ALI ATHAB


عدد المساهمات : 4583
المدينة المدينة : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 25/04/2009






مُساهمةموضوع: رد: الغدر   الأربعاء مارس 21, 2012 3:59 pm

مرور مميز لا يخلو من فائدة






 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://twitter.com/fagee7i http://www.facebook.com/fage7i http://www.4f2go.com rm500@hotmail.com
 
الغدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: المنتدى :: المنتديات الادبيه :: المكتبة الأدبية-
انتقل الى: