اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 والحب له قصته في عالم الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسطورة
مشرف منتدى الاخبار
  مشرف منتدى الاخبار



عدد المساهمات : 190
المدينة المدينة : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 13/02/2010






مُساهمةموضوع: والحب له قصته في عالم الحياة   الخميس فبراير 25, 2010 9:16 pm

والحب له قصته في عالم الحياة
لكن العجيب والمحزن حينما يستغل الحب والعاطفة استغلالاً سيئًا حتى ارتبط بأساطير وخرافات وأعياد لا يقبلها العقل السوي ومن ذلك أن ترى في منتصف شهر فبراير (شباط) من كل عام من يحتفل احتفالاً كبيرًا ويسمونه عيد الحب وقصة هذا العيد (الحب) من أعياد الرومان الوثنيين.
وهو عبارة عن تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان وعند ورثتهم من النصارى ومن سائدها وأكثرها رواجًا وانتشارًا أن الرومان يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبه فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر فكانوا يحتفلون بهذه الحادثة كل عام وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة ثم يغسلان الدم باللبن وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوفان الطرقات ومعهما قطعتان من الجلد يُلطخان بهما كل من صادفهما والنساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.
ويسمى أحيانًا عيدالحب (فالنتين) وعلاقة فالنتين بعيد الحب (فالقديس فالنتين): اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية وقيل هو واحد توفى في روما أثر تعذيب القائد القوطي (
كلوديوس) عام (296م) وبُنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفى فيه عام (350م) تخليدًا لذكراه.
ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يُعبّرُ عنه بشهداءِ الحب ممثلاً في القديس (فالنتين) الداّعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في زعمهم في سبيل ذلك الحب ويسمى أيضًا (عيد العشاق) واعتبر القديس فالنتين شفيع العشاق وراعيهم.
وكان من اعتقاداتهم الباطلة أنه فيه تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة ويدعى الشباب الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كلٌ منهما خلق الآخر ثم يتزوجان أو يعيدان الكره في العام التالي يوم العيد أيضًا، وغيرهما مما قيل وحكي في سبب هذا العيد المزعوم

رفض واستنكار
ومع هذا ثار رجال الدين النصراني في إيطاليا على هذا التقليد وأبطلوه واعتبروه مفسدة لأخلاق الشباب والشابات لأنه كان مشهورًا عندهم في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين ثم تم إحياؤه وانتشر في كثير من البلاد الغربية محلات تبيع كتبًا صغيرة تسمى (كتاب الفالنتين) فيها أشعار غرامية وكلمات عشقية لترسل من المحبوب إلى محبوبته في بطاقات تهنئة يعبرون بهذه الجملة عيد العشق لأنه كان حبًا ألهيًا عند الوثنيين وعشقًا عند النصارى.

هذه قصة الحب في عيده المزعوم
• فإلى من اظهر البهجة والسرور في هذا العيد.
• إلى من تبادلوا الورود الحمراء . . .
• إلى من تبادلوا توزيع بطاقات التهنئة في هذا العيد (الحب)
• إلى من جعلوا صورة (كيوبيد) في بطاقاتهم وهو الطفل الذي له جناحان يحمل قوسًا ونشابًا وهو عند الأمة الرومانية الوثنية إله الحب ، إلى من تبادلوا كلمات الحب والعشق والغرام:
• إلى من أرادوا منك أن تكون فالنتينيًا كما كتبوا على بطاقاتهم وعبروا بنداءاتهم.
• إلى من أقاموا الحفلات النهارية والسهرات الليلية .
• إلى من ربطوا شرائط حمراء اللون أو لبسوا لباس أحمر اللون بقصد الاحتفال به.
• إلى من نفخوا البالونات الحمراء وكتبوا عليها (i love you).
إلى من نقشوا الأسماء والقلوب على اليدين والحروف الأولى من الأسماء.

انتبهوا! فهذا يمثل المفهوم النصراني والمفهوم الوثني، واعلم أن أصل هذا الحب عقيدة وثنية يعبر عنها بالحب الإلهي الوثني الذي عبدوه من دون الله فهل ترضى أن تحتفل بمناسبة شركية تعظم فيها الأوثان.
واعلم أن نشأة هذا العيد مرتبط بأساطير وخرافات لا يقبلها العقل السليم فضلاً على عقل مسلم آمن بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا.

الحب الحقيقي
وأعلم كما أسلفت لك ان هذا العيد أبطله رجال الدين النصراني في إيطاليا (وهي معقل الكاثوليك) لما فيه من إشاعة الأخلاق السيئة والتأثير على عقول الشباب والفتيات فكان الأولى بالمسلمين نبذه وعدم قبوله، وليعلم أننا لا نريد بهذا أن نحرم الناس من الحب الحقيقي والمشاعر والعواطف التي تنصرف في وجوهها الصحيحة السليمة لا فنحن ندرك قول رسولنا صلى الله عليه وسلم كما ورد في الحديث" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ" ( رواه مسلم وأبو داود) وغيره من النصوص الصريحة الصحيحة في معنى
الحب.

وأعلم أنه لا يوجد دين يحث أفراده على التحابب والمودة والتالف كدين الإسلام وهذا في كل وقت وحين وإن المشاعر والعواطف والتعبير عنهما لا يسوغ للمسلم إحداث يوم يعظمه ويخصه من تلقاء نفسه ويسميه عيدًا ويجعله كالعيد فكيف وهو من أعياد الكفار، وهذا التقليد والتشبه يحدث خللاً في شخصية المسلم من الشعور بالنقص والصغار والضعف والانهزامية، ثم البعد والعزوف عن منهج الله وشرعة فقد أثبتت التجربة أن الإعجاب بالكفار وتقليدهم سبب لحبهم والثقة المطلقة بهم والولاء لهم، والتنكر للإسلام ورجاله وأبطاله وتراثه وقيمه وصدق الله لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة: 22]

لا زيادة ولا نقصان
وقبل الختام إذا علمت أيها المسلم الموحد أنه وباختصار المقصود بهذا
العيد هو إشاعة المحبة بين الناس كلهم مؤمنهم وكافرهم ـ فماذا سيكون موقفك من هذا العيد؟
وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ " روا
فكن على شرعتك ومنهاجك الحق؛ واعلم أن الأعياد في الإسلام محددة وثابتة لا تقبل الزيادة ولا النقصان، وهذا من صلب عبادتك وهي توقيفيه شرعها الرب جل جلاله وسنها لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى:  لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ[المائدة :48].
ونخشى ونحن نرى هذا الانفتاح بين كافة الشعوب حتى غدت شعائر الكفر وعاداتهم تنتشر بين وفي أوساط المسلمين نخشى أن نكون من الفئام من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يتبعون أعداء الله في بعض شعائرهم وعاداتهم حذوا النعل بالنعل، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ
ه مسلم.

لا تبشر بخير
والمتأمل يرى أنه في السنوات الأخيرة انتشرت ظاهرة التقليد للنصارى وغيرهم بين كثير من المسلمين ذكورًا وإناثًا لا تبشر بخير ومن هنا جاءت هذه الرسالة المختصرة داعيًا أولي العلم والدعوة أن يبينوا شريعة الله تعالى نصحًا لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم حتى يكونوا على بينة من أمر دينهم ولئلا يقعوا فيما يخل بعقيدتهم وتوحيدهم وإيمانهم الذي أنعم الله بها علينا جميعًا هذا جهدي وابتعدت عن التفصيل و الإسهاب فيما هو مقرر لكثرته واكتفيت بالإشارة وآثرت الاختصار رغبة في الاعتبار، إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت؛ وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبع
موقوف

موقوف



عدد المساهمات : 3862
تاريخ التسجيل : 27/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: والحب له قصته في عالم الحياة   الأحد فبراير 28, 2010 12:41 am



فعلا انتشرت بشكل كبير ربي يصلح ويهدي شبابنا وبناتنا ويردهم عن التقليد الاعمى


واسرد هذه القصه لعلى بعض من يحتفل به يفكر قليل

هذه القصة تحكي عن رجل يعيش في ريف إحدى الولايات الأمريكية، اختار أن يعيش في الريف بعيداً عن ضوضاء المدينة، ليستمتع بجو الريف وهدوئه مع زوجته وابنتيه الصغيرتين، وولده الذي بدأ لتوه دراسته الجامعية.
عندما اقترب شهر ذي الحجة أبدى جون - وهو اسم صاحب قصتنا اهتماماً كبيراً بمعرفة بدايته ليعرف متى يكون يوم عرفة ويوم العيد، وكم كانت سعادته غامرة حينما تأكد من معرفة هذين اليومين، وأنهما يوم السبت ويوم الأحد.

في يوم الوقفة أخذ جون أسرته في سيارته ثم ذهب إلى سوق القرية، وهناك ساوم على كبشٍ متوسط الحجم، نعم.. لقد اشتراه بمبلغ كبير، لكن لا بأس، فقد كان يدخر من رابته منذ فترة لأجل هذا الغرض، فهو يريد أن يذبح الكبش بيده ويطبق الشعائر الإسلامية في الأُضحية.
حمل صاحبنا الأُضحية ووضعها في سيارته، وجعل الأولاد يرددون مع الكبش ثغاءه في فرح وسرور، ونظر جون إلى أضحيته وابتسم، فهي مطابقة للمواصفات، فليست عوراء، ولا عرجاء، ولا عجفاء، ثم قال: ما أجمل عيد الأضحى، سنقطع اللحم بأيدينا، ونطعم جيراننا، ونصل رحمنا، ونزور أقاربنا. لقد سمعت أن الأُضحية تقسم أثلاثًا: ثلث للمساكين والفقراء، وثلث نهديه للأحباب والأصدقاء، وثلث نأكله. وسوف نفعل ذلك.
وفي صباح العيد تجمعت العائلة حول الكبش ووجهوه إلى القبلة وذبحه جون بيده وقسَّمه أثلاثًا، ثم لما فرغ نادى بأعلى صوته على أفراد أسرته: "هيّا أسرعوا، نريد أن نذهب إلى الكنيسة، فاليوم يوم الأحد!!".
وكان صاحبنا لا يدع الذهاب إلى الكنيسة، بل ويحرص كل الحرص على أن يأخذ جميع أفراد أسرته معه.
انتهت قصة جون..، ولعلك أيها القارئ الحبيب قد تحيرت، ولعلك تتساءل: هل جون مسلم، أم نصراني، أم ماذا هو بالضبط؟
أما هو فيرى نفسه نصرانياً إلى النخاع، يؤمن بأن عيسى ابن الله وأن الله ثالث ثلاثة، وهو يحافظ على كل عبادات النصارى وطقوسهم ويحرص على أن يكون جميع أفراد أسرته كذلك!!.
وأنا أعلم أنك تتساءل: نصراني ويفعل ذلك؟!! وقبل أن تسيء بي الظن اسمع مني قصة أخرى أعجب ولكنها ستهون عنك وطأة الأولى.
عائشة بنت من بنات الإسلام، تربت في بيت من بيوته، سماها أبوها عائشة على اسم أطهر النساء وأحبهنَّ إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم عساها تشبهها في الفعل كما أشبهتها في الاسم.
كبرت عائشة وأخوها عبد الرحمن، وفي كل عام وبالتحديد يوم 21 مارس كانت تشتري لأمها هدية قيمة وتقدمها لها، وتقول: كل عام وأنت بخير فاليوم عيد الأم..
وفي يوم 14 من فبراير كل عام تلبس عائشة فستانها الأحمر وحذاءها الأحمر وتشتري وروداً حمراء تهديها لصديقاتها مهنئة لهنَّ قائلة: كل عام وأنتن بخير فاليوم "عيد الحب".
وفي مثل هذه الأيام من كل عام تذهب عائشة مع أخيها وأسرتها إلى السوق ليشتروا شجرة عيد الميلاد المزينة بالأجراس والكرات الفضية وغيرها، ولا تنسى أيضا أن تشتري تورتة الميلاد، وطرطور سانتا كلوز المشهور، ومعه بعض الهدايا .
وفي ليلة رأس السنة تحتفل عائشة مع أسرتها في سهرة داخل البيت أو خارجه، وربما ذهبت عائشة لتحتفل برأس السنة مع صويحباتها في احتفال تقيمه إحداهن. وفي بعض السنين كانت تسافر مع الوالد والأسرة ليحتفلوا بهذا العيد في بعض بلدان الغرب...!!!
فهل تصدق ـ بالله عليك ـ أن عائشة تفعل ذلك؟ هل تصدق أن من أبناء المسلمين من يحتفل بأعياد النصارى؟!!!
إي والله لقد فعلته عائشة وأسماء، وهند، وعلياء، وهبة، وإسراء، وكذلك فعله عبد الله، وعبد الرحمن، وأحمد، ومحمد، وحسن، وعليّ، وربما كان منا نحن القراء من يفعل ذلك.
فلماذا تستكثرون على جون أن يحتفل بعيد الأضحى، ولا تستكثرون علينا نحن المسلمين أن نحتفل بأعياد الكافرين؟!!
ولماذا تأخذنا الدهشة من جون ونشكك في انتمائه للنصرانية عندما سمعنا أنه احتفل بعيد المسلمين، ولا نندهش نفس الدهشة ويأخذنا نفس الشعور حينما نرى ونسمع ونشاهد أبناء الإسلام وهم يحتفلون بأعياد النصارى؟!
هل هو الجهل بالدين؟ هل هو الإلف والعادة؟ هل هو الجهل بالحكم؟! هل هو فعل المنهزمين حضاريا ونفسيا؟ هل هي التبعية المخزية، والانهزامية المحزنة؟!
قد يكون ذلك كله أو بعضه.. لكن الذي لا يمكن أن يفوت المسلم أن اليهود والنصارى ـ في الحقيقة والواقع ـ لا يحتفلون بأعيادنا ولا يأبهون لها.. وقد قرأت عن أحد أبناء المسلمين الذين عاشوا في الغرب زمنا يقول: "لقد عشت في أمريكا عشر سنوات، والله ما رأيت أحداً من الكفار احتفل بأعيادنا، ولا رأيت أحداً سأل عن مناسباتنا ولا أفراحنا، حتى عيدي الصغير بعد رمضان أقمته بشقتي المتواضعة، ولم يجب أحد دعوتي عندما علموا أن ما احتفل به عيد إسلامي.. ولكنني عندما عدت إلى بلادي وجدت أبناء الإسلام يحتفلون بأعياد الكفار، وربما يفضلونها على أعياد المسلمين".






<P> </P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاسطورة
مشرف منتدى الاخبار
  مشرف منتدى الاخبار



عدد المساهمات : 190
المدينة المدينة : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 13/02/2010






مُساهمةموضوع: رد: والحب له قصته في عالم الحياة   الأربعاء مارس 03, 2010 5:13 pm



اختي نبع






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
والحب له قصته في عالم الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: المنتدى :: المنتديات الادبيه :: مــنــتــدى الــقــصــــص والـروايـــــات-
انتقل الى: