اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأدب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
my love
مؤسس أكاديمية الحب
ALI ATHAB

مؤسس أكاديمية الحب ALI ATHAB


عدد المساهمات : 4583
المدينة المدينة : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 25/04/2009






مُساهمةموضوع: الأدب   الإثنين فبراير 15, 2010 7:39 pm

الأدب*
الأدب لغة
:
اسم مأخوذ من مادّة (أدب) الّتي تدلّ على معنى تجميع النّاس إلى الطّعام والآدب هو الدّاعي لذلك، ومن هذا القياس أيضا الأدب لأنّه مجمع على استحسانه.
وقال ابن منظور: سمّي أدبا لأنّه يأدب النّاس إلى المحامد وينهاهم عن المقابح. وقال أيضا: وأصل الأدب الدّعاء ومنه قيل للصّنيع يدعى إليه النّاس:
مدعاة ومأدبة.
وقال أبو زيد الأنصاريّ: الأدب: يقع على كلّ رياضة محمودة يتخرّج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل، وقال الأزهريّ نحوه. فالأدب اسم لذلك، والجمع: آداب مثل سبب وأسباب، وأدّبته تأديبا:
مبالغة وتكثير، ومنه قيل: أدّبته تأديبا: إذا عاقبته على إساءته؛ لأنّه سبب يدعو إلى حقيقة الأدب، وأدب يأدب أدبا «من باب ضرب»: صنع صنيعا، ودعا النّاس إليه، فهو: آدب. على فاعل. قال الشّاعر، وهو طرفة:
الآيات/ الأحاديث/ الآثار
32/ 52/ 14
نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر «1»
أي لا ترى الدّاعي يدعو بعضا دون بعض بل يعمّهم بدعوته في زمان القلّة، وذلك غاية الكرم، واسم الصّنيع: المأدبة بضمّ الدّال وفتحها.
وأمّا قول ابن مسعود- رضي اللّه عنه-: «إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه تعالى فتعلّموا من مأدبته» فقد قال فيه أبو عبيد: من قال مأدبة (بضمّ الدّال) فإنّه أراد التّشبيه بالصّنيع يصنعه الإنسان يدعو إليه النّاس وذكر بيت طرفة، قال ومن قال مأدبة (بفتح الدّال) فإنّه يذهب إلى الأدب «2».
واصطلاحا:
قال المناويّ: الأدب رياضة النّفوس ومحاسن الأخلاق ويقع على كلّ رياضة محمودة يتخرّج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل.
وقيل: هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وهو فيما يتعلّق بالسّلوك: حسن الأحوال في
__________
* صفة الأدب جامعة لجميع ما ورد في هذه الموسوعة من صفات محمودة لسيد المرسلين الصادق الأمين وصاحب الخلق العظيم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم الذي أوتي جوامع الكلم فعليك بمراجعة الصفات المراد الاستشهاد بها وفق الموضوع قيد البحث.
(1) ديوان طرفة، تحقيق الدكتور علي الجندي (79).
(2) المصباح المنير (12)، وانظر لسان العرب (1/ 206)، ومقاييس اللغة (1/ 74).






الأدب والتأديب والتأدب:
يتفرّع عن الأدب بمعناه السّابق أمران أو صفتان يرجعان إليه ويستعملان بمعناه هما:
التّأدّب: بمعنى التّصرّف اللّائق الّذي يتّفق مع المروءة.
والتّأديب: وهو تعليم فضيلة من الفضائل ومعاقبة من يخالف ذلك على إساءته وسمّيت المعاقبة تأديبا؛ لأنّها تدعو إلى حقيقة الأدب بمعنى الرّياضات المحمودة الّتي يتخرّج بها الإنسان على فضيلة من الفضائل.
أنواع الأدب:
قال ابن القيّم: والأدب ثلاثة أنواع: أدب مع اللّه سبحانه وتعالى، وأدب مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وشرعه، وأدب مع خلقه.
أولا: الأدب مع اللّه- عزّ وجلّ-:
الأدب مع المولى تبارك وتعالى ثلاثة أنواع:
أحدها: صيانة معاملته أن يشوبها بنقيصة.
الثّاني: صيانة قلبه أن يلتفت إلى غيره.
الثّالث: صيانة إرادته أن تتعلّق بما يمقتك عليه.
فالأدب مع اللّه حسن الصّحبة معه، بإيقاع الحركات الظّاهرة والباطنة على مقتضى التّعظيم والإجلال والحياء.
وحقيقة الأدب استعمال الخلق الجميل. ولهذا كان الأدب: استخراج ما في الطّبيعة من الكمال من القوّة إلى الفعل.
فإنّ اللّه سبحانه هيّأ الإنسان لقبول الكمال بما أعطاه من الأهليّة والاستعداد، الّتي جعلها فيه كامنة كالنّار في الزّناد. فألهمه ومكّنه، وعرّفه وأرشده. وأرسل إليه رسله. وأنزل إليه كتبه لاستخراج تلك القوّة الّتي أهّله بها لكماله إلى الفعل. قال اللّه تعالى: وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها* فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها* قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها* وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها (الشمس/ 7- 10).
فعبّر عن خلق النّفس بالتّسوية والدّلالة على الاعتدال والتّمام. ثمّ أخبر عن قبولها للفجور والتّقوى. وأنّ ذلك نالها منه امتحانا واختبارا. ثمّ خصّ بالفلاح من زكّاها فنمّاها وعلّاها ورفعها بآدابه الّتي أدّب بها رسله وأنبياءه وأولياءه، وهي التّقوى، ثمّ حكم بالشّقاء على من دسّاها، فأخفاها وحقّرها، وصغّرها وقمعها بالفجور. واللّه سبحانه وتعالى أعلم.
أدب الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم مع اللّه- عزّ وجلّ-:
وجرت عادة القوم: أن يذكروا في هذا المقام قوله تعالى عن نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم، حين أراه ما أراه ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (النجم/ 17). وصدّر باب الأدب بهذه الآية.
وكأنّهم نظروا إلى قول من قال من أهل التّفسير:
إنّ هذا وصف لأدبه صلّى اللّه عليه وسلّم في ذلك المقام، إذ لم يلتفت جانبا، ولا تجاوز ما رآه، وهذا كمال الأدب، والإخلال به: أن يلتفت النّاظر عن يمينه وعن شماله، أو يتطلّع أمام المنظور. فالالتفات زيغ، والتّطلّع إلى ما أمام المنظور: طغيان ومجاوزة. فكمال إقبال النّاظر على المنظور: أن لا يصرف بصره عن يمنة ولا يسرة. ولا يتجاوزه.
أدب الحوار والمناظرة في الدعوة إلى اللّه:
الحوار في اللّغة مصدر حاوره إذا راجعه في الكلام وجاوبه «2»، قال تعالى: قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ (الكهف/ 37): أي يراجعه في الكلام ويجاوبه «3».
أمّا في الاصطلاح: فالمراد به كما قال المناويّ:
هو المراودة في الكلام «4»: أي الأخذ والعطاء فيه، وهذا قريب من معنى المناظرة الّتي يراد بها النّظر بالبصيرة من الجانبين المتحاورين في النّسبة بين الشّيئين إظهارا للصّواب «5»، وكلاهما أي الحوار والمناظرة جدال بالّتي هي أحسن.
وإذا كان الإسلام قد رفض المراء وتوعّد الممارين «6» فإنّه أمر بالحوار سبيلا للوصول إلى الحقّ وتبيّن الرّأي السّديد؛ لأنّ ذلك كما يقول الإمام الغزاليّ: تعاون على طلب الحقّ- وهو من الدّين- شريطة أن يتحلّى المتحاورون بما يلي:
1- ألّا يشتغل به- وهو من فروض الكفايات- من لم يتفرّغ من فروض الأعيان.
2- ألّا يرى المناظر (أو المحاور) فرض كفاية آخر أهمّ منه في وقته ومكانه.
3- أن يكون المحاور أو المناظر يفتي برأيه لا بمذهب فلان أو فلان.
4- أن يكون الحوار أو المناظرة في مسألة واقعة أو قريبة الوقوع لأنّ الصّحابة- رضوان اللّه عليهم- ما تشاوروا إلّا فيما تجدّد من الوقائع أو ما يغلب وقوعه.
5- أن تكون المناظرة (الحوار) في الخلوة أحبّ إليه وأهمّ من المحافل وبين أظهر الأكابر والسّلاطين، لأنّ في حضور الجمع ما يحرّك دواعي الرّياء ويوجب الحرص على أن ينصر كلّ واحد نفسه محقّا كان أو مبطلا.
6- أن يكون الحوار في طلب الحقّ، وذلك كناشد ضالّة لا يفرّق بين أن تظهر الضّالّة على يديه أو على يد من يعاونه.
7- أن يرى محاوره معينا له لا خصما وأن يشكره إذا عرّفه الخطأ وأظهر له الحقّ.
8- ألّا يمنع مناظره أو محاوره من الانتقال من حجّة إلى حجّة ومن دليل إلى دليل، ومن تفحّص مشاورات الصّحابة- رضوان اللّه عليهم- ومفاوضات السّلف، وجدها من هذا الجنس إذ كانوا يذكرون كلّ ما يخطر لهم وينظرون فيه.
9- ألّا يناظر أو يحاور إلّا من يتوقّع الاستفادة منه ممّن هو مشتغل بالعلم «1».
الأدب مع النفس:
قال الماورديّ رحمه اللّه: اعلم أنّ النّفس مجبولة على شيم مهملة وأخلاق مرسلة لا يستغني محمودها عن التّأديب، ولا يكتفى بالمرضيّ منها عن التّهذيب، لأنّ لمحمودها أضدادا مقابلة، يساعدها هوى مطاع، وشهوة غالبة، فإن أغفل تأديبها تفويضا إلى العقل أو توكّلا على أن تنقاد إلى الأحسن بالطّبع، أعدمه التّفويض درك المجتهدين، وأعقبه التّوكّل ندم الخائبين، فصار من الأدب عاطلا، لأنّ الأدب مكتسب بالتّجربة، أو مستحسن بالعادة ولكلّ قوم مواضعة، وكلّ ذلك لا ينال بتوقيف العقل، ولا بالانقياد للطّبع حتّى يكتسب بالتّجربة والمعاناة، ويستفاد بالدّربة والمعاطاة، ثمّ يكون العقل عليه قيّما، ولو كان العقل مغنيا عن الأدب لكان أنبياء اللّه عن الأدب مستغنين، وبعقولهم مكتفين «2».
الأدب اللازم للإنسان:
الأدب اللّازم للإنسان عند نشأته وكبره أدبان:
أدب مواضعة واصطلاح، وأدب رياضة واستصلاح.
أدب المواضعة والاصطلاح:
فأمّا أدب المواضعة والاصطلاح، فيؤخذ تقليدا على ما استقرّ عليه اصطلاح العقلاء، واتّفق عليه استحسان الأدباء، وذلك مثل اصطلاحهم على مواضعات الخطاب، واتفاقهم على هيئات اللّباس، حتّى إنّ الإنسان إذا تجاوز ما اتّفقوا عليه صار مجاوزا للأدب، مستوجبا للذّمّ.
أدب الرياضة والاستصلاح:
أمّا أدب الرّياضة والاستصلاح: فهو ما كان محمولا على حال لا يجوز في العقل أن يكون بخلافها، ولا أن تختلف العقلاء في صلاحها وفسادها، وأوّل ذلك ألّا يسبق المرء إلى حسن الظّنّ بنفسه فيخفي عنه مذموم شيمه، ومساوي أخلاقه؛ لأنّ النّفس بالشّهوات آمرة، وعن الرّشد زاجرة، وإذا كانت النّفس
__________
(1) بتصرف واختصار من ( (إحياء علوم الدين)) (1/ 44) وما بعدها.
(2) أدب الدنيا والدين للماوردي (226).
كذلك، فحسن الظّنّ بها ذريعة إلى تحكيمها، وتحكيمها داع إلى سلاطتها وفساد الأخلاق بها، فإذا صرف حسن الظّنّ عنها انحاز عن المعصية وفاز بالطّاعة.
من صور أدب الرياضة والاستصلاح:
1- مجانبة الكبر والإعجاب، وما ذلك إلّا لأنّهما يسلبان الفضائل، ويكسبان الرّذائل، وليس لمن استوليا عليه إصغاء لنصح، ولا قبول لتأديب، لأنّ الكبر يكون بالمنزلة، والعجب يكون بالفضيلة، فالمتكبّر يجلّ نفسه عن رتبة المتعلّمين، والمعجب يستكثر فضله عن استزادة المتأدّبين، وعلاوة على ذلك فإنّ الكبر يكسب المقت، ويلهي عن التّألّف ويوغر صدور الإخوان، وأمّا الإعجاب فيخفي المحاسن، ويظهر المساويء، ويصدّ عن الفضائل [انظر تفصيلا أكثر في صفة الكبر من الصّفات المذمومة].
2- التّحلّي بحسن الخلق: ذلك أنّ الإنسان إذا حسنت أخلاقه كثر مصافوه وقلّ معادوه، فتسهّلت عليه الأمور الصّعاب ولانت له القلوب الغضاب، ومعنى حسن الخلق أن يكون المسلم: سهل العريكة، ليّن الجانب، طلق الوجه، قليل النّفور، طيّب الكلمة، [انظر تفصيلا أكثر في صفة حسن الخلق ].
3- التّحلّي ب «الحياء»: الخير والشّرّ معان كامنة تعرف بسمات دالّة. وسمة الخير: الدّعة والحياء، وسمة الشّرّ: القحة والبذاء، وكفى بالحياء خيرا أن يكون على الخير دليلا، وكفى بالقحة والبذاء شرّا أن يكونا إلى الشّرّ سبيلا، وليس لمن سلب الحياء صادّ عن قبيح، ولا زاجر عن محظور، فهو يقدم على ما يشاء، ويأتي ما يهوى. [انظر تفصيلا أكثر في صفة الحياء].
4- التّحلّي ب «الحلم»: ذلك أنّ الحلم من أشرف الأخلاق، وأحقّها بذوي الألباب، لما فيه من سلامة العرض، وسلامة الجسد واجتلاب الحمد.
وللحلم أسباب تبعث عليه منها: الرّحمة والقدرة على الانتصار والتّرفّع عن السّباب [انظر تفصيل ذلك في صفة الحلم ].
5- التّحلّي بصفة الصّدق والتّخلّي عن الكذب: [انظر في ذلك: الصّدق (في الصّفات المحمودة)، والكذب في الصّفات المذمومة].
6- التّخلّي عن الحسد: ذلك أنّ الحسد خلق ذميم يضرّ بالبدن، وفيه إفساد للدّين ولو لم يكن من ذمّ الحسد إلّا أنّه خلق دنيء لكانت النّزاهة عنه كرما والسّلامة منه مغنما، فكيف وهو بالنّفس مضرّ، وعلى الهمّ مصرّ، حتّى ربّما أمضى بصاحبه إلى التّلف، من غير نكاية في عدوّ، ولا إضرار بمحسود.
[للاستزادة: انظر صفات: الإحسان- الإخلاص- الاستقامة- التواضع- حسن الخلق- حسن العشرة- حسن المعاملة- الحلم- الحياء- غض البصر- كظم الغيظ.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: اتباع الهوى- سوء الخلق- سوء المعاملة- العنف- الفجور- الفحش- الفضح- الكبر والعجب- الكذب- العتو].







 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://twitter.com/fagee7i http://www.facebook.com/fage7i http://www.4f2go.com rm500@hotmail.com
همس الحنين
كبار
الشخصيات

كبار الشخصيات



عدد المساهمات : 2585
تاريخ التسجيل : 23/12/2009









مُساهمةموضوع: رد: الأدب   الإثنين فبراير 15, 2010 11:29 pm

الله يجزيك كل خير

ملك الاحساس

في الدنيا والاخرة







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأدب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: المنتدى :: المنتديات الادبيه :: المكتبة الأدبية-
انتقل الى: