اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإحباط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
my love
مؤسس أكاديمية الحب
ALI ATHAB

مؤسس أكاديمية الحب ALI ATHAB


عدد المساهمات : 4583
المدينة المدينة : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 25/04/2009






مُساهمةموضوع: الإحباط   الخميس فبراير 11, 2010 3:58 am

الإحــــــــــــباط

الإحباط لغة:

مَصْدَرُ قَوْلِهِمْ: أَحْبَطَ عَمَلَهُ يُحْبِطُهُ، وَأَحْبَطَهُ اللهُ، وَهُوَ

مَأْخُوذٌ مِنْ مَادَّةِ (ح ب ط) الَّتِي تَدُلُّ عَلَى

[بُطْلاَنٍ أَوْ أَلَمٍ]

يُقَالُ: أَحْبَطَ اللهُ عَمَلَ الكَافِرِ أَيْ أَبْطَلَهُ

(1).

وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ: حَبِطَ عَمَلُهُ حَبْطًا وَحُبُوطًا: بَطَلَ

ثَوَابُهُ، وَالحَبَطُ: أَنْ تَأْكُلَ المَاشِيَةُ فَتُكْثِرَ حَتَّى تَنْتَفِخَ

بُطُونُهَا، وَالإِحْبَاطُ (أَيْضًا): أَنْ يَذْهَبَ مَاءُ الرَّكِيَّةِ فَلاَ

يَعُودُ كَمَا كَانَ

(2).

وَقَالَ ابْنُ مَنْظُورٍ: الحَبَطُ: مِنْ آثَارِ الجُرْحِ، وَقِيلَ الحَبَطُ

وَجَعٌ يَأْخُذُ البَعِيرَ فِي بَطْنِهِ مِنْ كَلأٍَ يَسْتَوْبِلُهُ، يُقَالُ:

حَبِطَ البَعِيرُ حَبَطًا، فَهُوَ حَبِطٌ، وَالجَمْعُ حَبَاطَى

(3)،

وَحَبَطَةٌ،

وَفِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ: مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ


حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ

(4)

] قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: المَعْنَى: أَنَّ الرَّبِيعَ

يُنْبِتُ أَحْرَارَ العُشْبِ فَتَسْتَكْثِرُ مِنْهُ المَاشِيَةُ

(5)

(حَتَّى

تَنْتَفِخَ فَتَمُوتَ) قَالَ الأَزْهَرِيُّ: ضَرَبَهُ
J مَثَلاً لِلْمُفْرِطِ فِي الجَمْعِ

(لِلْمَالِ) وَالمَنْعِ (مِنْ حَقِّهِ).

__________
(1) مقاييس اللغة لابن فارس 2‍/130.
(2) الصحاح للجوهري 3‍/1118.
(3) لسان العرب 7‍/270 (ط. بيروت).
(4) انظر الحديث رقم 4‍.
(5) النهاية لابن الأثير 1‍/331.


(1/1)



قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَلاَ أَرَى حَبْطَ العَمَلِ (حُبُوطَهُ) وَبُطْلاَنَهُ


مَأْخُوذًا إِلاَّ مِنْ حَبَطِ البَطْنِ، لأَنَّ صَاحِبَ البَطْنِ يَهْلِكُ،

وَكَذَلِكَ عَمَلُ المُنَافِقِ يَحْبَط، غَىْرَ أَنَّهُمْ سَكَّنُوا البَاءَ فِي

حُبُوطِ الأَعْمَالِ فَقَالُوا حَبْطٌ، وَحَرَّكُوهَا فِي حُبُوطِ البَطْنِ

فَقَالُوا: حَبَطٌ، وَمِنَ الاسْتِعْمَالاَتِ الأُخْرَى لِهَذَا الفِعْلِ قَوْلُهُمْ:

حَبِطَ دَمُ القَتِيلِ إِذَا هُدِرَ، وَحَبِطَتِ البِئْرُ إِذَا ذَهَبَ

مَاؤُهَا

(1).

الإحباط اصطلاحًا:

قَالَ الكَفَوِيُّ: الإِحْبَاطُ هُوَ إِبْطَالُ الحَسَنَاتِ بِالسَّيِّئَاتِ

(2).

وَقَالَ بَعْضُ البَاحِثِينَ المُحْدَثِينَ: الإِحْبَاطُ (بِمَفْهُومِهِ

العَصْرِيِّ) يَعْنِي مَجْمُوعَةً مِنَ المَشَاعِرِ المُؤْلِمَةِ تَنْتُجْ عَنْ

عَجْزِ الإِنْسَانِ عَنِ الوُصُولِ إِلَى هَدَفٍ ضَرُورِيٍّ لإِشْبَاعِ حَاجَةٍ

مُلِحَّةٍ عِنْدَهُ

(3).

أنواع الإحباط:

الأَوَّلُ: أَنْ تَكُونَ الأَعْمَالُ دُنْيَوِيَّةً (لَيْسَتْ صَادِرَةً عَنْ ذِي

دِينٍ) فَهِيَ لاَ تُغْنِي شَيْئًا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَقَدْ أَشَارَ المَوْلَى

إِلَى ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ

فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءًا مَنْثُورًا}.

الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ أَعْمَالاً دُنْيَوِيَّةً لاَ يَقْصِدُ بِهَا صَاحِبُهَا

وَجْهَ اللهِ (وَذَلِكَ كَأَعْمَالِ الرِّيَاءِ).

الثَّالِثُ: أَنْ تَكُونَ أَعْمَالاً صَالِحَةً يَكُونُ بِإِزَائِهَا سَيِّئَاتٌ

تَزِيدُ عَلَيْهَا، وَهُوَ المُشَارُ إِلَيْهِ بِخِفَّةِ المِيزَانِ

(4).

متى يحدث الإحباط؟
__________
(1)

لسان العرب 7‍/2‍7‍2‍.

(2)

الكليات 1‍/72.


(3)

الصحة النفسية في ضوء علم النفس والإسلام لمحمد عودة محمد، وكمال إبراهيم
موسى، ص6‍2‍1‍.

(4)

بصائر ذوي التمييز 2‍/4‍2‍4‍، والمفردات للراغب106.


(1/2)



وَيَخْتَلِفُ النَّاسُ فِي الشُّعُورِ بِالإِحْبَاطِ وَفِي القُدْرَةِ عَلَى

تَحَمُّلِهِ بِحَسَبِ مَا يُدْعَى [عَتَبَةُ الإِحْبَاطِ] الَّتِي تُوجَدُ


بِدَرَجَاتٍ مُتَفَاوِتَةٍ، إِذْ تُوجَدُ عِنْدَ البَعْضِ بِدَرَجَةٍ مُنْخَفِضَةٍ

وَعِنْدَ بَعْضِهِمْ بِدَرَجَةٍ مُتَوَسِّطَةٍ أَوْ عَالِيَةٍ، معالجة الشعور

بالإحباط:

1

‍تَنْمِيَةُ الشُّعُورِ بِالرِّضَا حَتَّى يَقْبَلَ كُلُّ شَخْصٍ مَا قَدَّرَهُ


اللهُ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ وَالصِّحَّةِ وَالْمَنْصِبِ .

2

‍عَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَتَعَوَّدَ عَلَى الأَخْذِ بِالأَسْبَابِ، وَالصَّبْرِ


عَلَى البَلاَءِ، وَعَدَمِ اليَأْسِ أَوْ القُنُوطِ إِذَا حَدَثَتْ عَوَائِقُ

تَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّجَاحِ المَأْمُولِ وَعَلَيْهِ مُعَاوَدَةُ

السَّعْيِ مَرَّةً وَمَرَّاتٍ حَتَّى يُحَقِّقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَسْعَاهُ.

3

‍عَلَى المُجْتَمَعِ مُسَاعَدَةُ الأُسَرِ الفَقِيرَةِ كَيْ لاَ يَتَعَرَّضُوا

لِلإِحْبَاطِ الشَّدِيدِ النَّاجِمِ عَنْ عَدَمِ القُدْرَةِ عَلَى تَوْفِيرِ

احْتِيَاجَاتِهِمُ الضَّرُورِيَّةِ، وَهُنَا تَقُومُ فَرِيضَةُ الزَّكَاةِ

بِدَوْرٍ حَاسِمٍ فِي القَضَاءِ عَلَى إِحْبَاطَاتِ الأُسَرِ الفَقِيرَةِ،

وَيَتَّصِلُ بِذَلِكَ أَيْضًا صِفَاتُ: البِرِّ، الصَّدَقَةُ، المُرُوءَةُ، صِلَةُ

الرَّحِمِ وَنَحْوِهَا.


(1/3)


4

‍عَلَى المُجْتَمَعُ أَيْضًا أَنْ يُعْنَى بِطَبَقَةِ العَاطِلِينَ عَنِ

العَمَلِ وَالتَّلاَمِيذِ المُتَأَخِّرِينَ دِرَاسِيًّا بِمُسَاعَدَةِ هَؤُلاَءِ

فِي حَلِّ مُشْكِلاَتِهِمْ وَغَرْسِ قِيَمِ الصَّبْرِ وَالمُثَابَرَةِ وَضَبْطِ

النَّفْسِ وَالتَّفَاؤُلِ حَتَّى يَسْتَطِيعُوا حَلِّ مَشَاكِلِهِمْ

بِأَنْفُسِهِمْ، وَعَلَى المُحِيطِينَ بِهَؤُلاَءِ عَدَمِ إِهَانَتِهِمْ أَوْ

تَحْقِيرِهِمْ خَاصَّةً إِذَا كَانَتْ عَوَامِلُ فَشَلِهِمْ وَإِحْبَاطِهِمْ

خَارِجَةً عَنْ إِرَادَتِهِمْ.

الآيات الواردة في "الإحباط"

(1)

{يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ

كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ

وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ

الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ

إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ

كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ

وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(217)}

(2)

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ

هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(147)}

(3)

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ

أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ

(15)

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ

لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا

وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(16)}(4)
__________

(1)

الآيات الواردة هنا ليست في الإحباط بمعناه بل في حبوط العمل (بطلانه).

(2) البقرة : 217 مدنية
(3) الأعراف : 147 مكية
(4) هود : 15 – 16 مكية


(1/4)



{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ




أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ(65)}

(1)


{وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ(ذَلِكَ

بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ(9)}

(2)

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ

مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا

وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ(32)}

(3)

الآيات الواردة في "الإحباط" معنًى:

{يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْئَسُوا

مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ

الكَافِرُونَ(87)}

(4)

{وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا

مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا(83)قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ

فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً(84)}

(5)

{لاَ يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ

فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ(49)}

(6)

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ

عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنْ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ

الْقُبُورِ(13)}

(7)

الأحاديث الواردة في ذَمِّ "الإحباط"
__________
(1) الزمر : 65 مكية
(2) محمد : 8 – 9 مدنية
(3) محمد : 32 مدنية
(4) يوسف : 87 مكية
(5) الإسراء : 83 – 84 مكية
(6) فصلت : 49 مكية
(7) الممتحنة : 13 مدنية


(1/5)



2‍*( عَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ J
يَقُولُ:[ إِنَّ رَجُلاً حَضَرَهُ


المَوْتُ، فَلَمَّا يَئِسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ: إِذَا أَنَا مِتُّ

فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثِيرًا وَأَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا، حَتَّى إِذَا

أَكَلَتْ لَحْمِي وَخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي فَامْتَحَشْتُ

(1)

فَخُذُوهَا

فَاطْحَنُوهَا ثُمَّ انْظُرُوا يَومًا رَاحًا

(2)

فَاذْرُوهُ فِي الْيَمِّ،

فَفَعَلُوا . فَجَمَعَهُ اللهُ فَقَالَ لَهُ: لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ

خَشْيَتِكَ، فَغَفَرَ اللهُ لَهُ ])*

(3).

3‍*( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ

J
يَقُولُ: [ إِنَّ اللهَ خَلَقَ

الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ

رَحْمَةً . وَأَرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلِّهِم رَحْمَةً وَاحِدَةً، فَلَوْ يَعْلَمُ

الكَافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لَمْ يَيْأَسْ مِنَ

الْجَنَّةِ، وَلَوْ يَعْلَمُ المُسْلِمُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللهِ مِنَ

الْعَذَابِ لَمْ يَأمَنْ مِنَ النَّارِ ])*

(4).
__________
(1) فامتحشت: أي احترقت .

(2) يوما راحا: أي شديد الريح .

(3) البخاري ـ الفتح 6‍(2‍5‍4‍3‍) واللفظ له، ومسلم (6‍5‍‍2‍) من حديث أبي هريرة ـ

رضي الله عنه ـ .

(4) البخاري ـ الفتح 1‍1‍(9‍6‍4‍6‍) واللفظ له، ونحوه عند مسلم(5‍5‍7‍2‍).


(1/6)




5‍- *( عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ:

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ J

يَقُولُ:[لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ المُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ

بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ(1) مَهْلَِكَةٍ(2) مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ

وَشَرَابُهُ فَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ. فَطَلَبَهَا حَتَّى

أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ . ثُمَّ قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ

فِيهِ . فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ . فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ

فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتُهُ وَعَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ

وَشَرَابُهُ. فَاللهُ أَشَّدُ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ

هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ])*

(3).

7‍*( عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
J: [ لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ

الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ. فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلْ:

اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا

كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي])*

(4).

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذَمِّ "الإحباط"

1‍*(عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَكْبَرُ الكَبَائِرِ

الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَالأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ، وَالقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ

اللهِ، وَاليَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ])*

(5).
__________
(1) الدوية: الأرض القفر والفلاة الخالية.
(2) مهلكة: موضع خوف الهلاك . ويقال لها مفازة .
(3) البخاري، الفتح1‍1‍(8‍0‍3‍6‍)، ومسلم(4‍4‍7‍2‍) واللفظ له.
(4) البخاري ـ الفتح 0‍1‍(1‍7‍6‍5‍)، ومسلم (0‍8‍6‍2‍) واللفظ له.
(5) رواه عبدالرزاق في مصنفه، الدر النضيد (6‍2‍2‍).


(1/7)



4‍*( قَالَ مُجَاهِدٌ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:{ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ


أَصْحَابِ الْقُبُورِ} (الممتحنة/3‍‍) قَالَ: كَمَا يَئِسَ الكُفَّارُ فِي

قُبُورِهِمْ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى، لأَنَّهُمْ آمَنُوا بَعْدَ الْمَوْتِ

بِالْغَيْبِ فَلَمْ يَنْفَعْهُمْ إِيمَانُهُمْ حِيَنِئذٍ])*

(1).

5‍*( قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالمَلِكِ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَا

النُّونِ الْمِصْرِيَّ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ، إِلَيْكَ تَقْصِدُ

رَغْبَتِي، وَإِيَّاكَ أَسْأَلُ حَاجَتِي، وَمِنْكَ أَرْجُو نَجَاحَ طِلْبَتِي،

وَبِيَدِكَ مَفَاتِيحُ مَسْأَلَتِي، لاَ أَسْأَلُ الْخَيْرَ إِلاَّ مِنْكَ، وَلاَ

أَرْجُوهُ مِنْ غَيْرِكَ، وَلاَ أَيْأَسُ مِنْ رَوْحِكَ بَعْدَ مَعْرِفَتِي

بِفَضْلِكَ])*

(2).

6‍*( قَالَ أَبُوحَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ مُنْشِدًا:

إِذَا اشْتَمَلَتْ عَلَى الْيَأْسِ القُلُوبُ……وَضَاقَ لِمَا بِهِ الصَّدْرُ

الرَّحِيبُ
وَأَوْطَأَتِ المَكَارِهُ وَاطْمَأَنَّت……وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنِهَا الخُطُوبُ

وَلَمْ تَرَ لانْكِشَافِ الضُّرِّ وَجْهًا……وَلاَ أَغْنَى بِحِيلَِتهِ الأَرِيبُ


أَتَاكَ عَلَى قُنُوطٍ مِنْكَ غَوْثٌ…… يَمُنُّ بِهِ اللَّطِيفُ المُسْتَجِيبُ

وَكُلُّ الْحَادِثَاتِ إِذَا تَنَاهَتْ……فَمَوْصُولٌ بِهَا الفَرَجُ

القَرِيبُ)*

(3).

من مضار "الإحباط"

(1‍)

الإِحْبَاطُ هُوَ قَرِينُ اليَأْسِ وَالقُنُوطِ.

(2‍)

تَقْلِيلُ الإِنْتَاجُ اليَوْمِيِّ


(3‍)

مَدْعَاةٌ لِتَرْكِ الْعَمَلَ وَالنُبُوغَ، وَالْقُعُودُ عَنْ طَلَبِ

مَعَالِي الأُمُورِ.

(4‍)

الإِحْبَاطُ يُحْدِثُ تَقْدِيمَ مَنْ يَسْتَحِقُّ التَّأْخِيرَ وَتَأْخِيرَ



مَنْ يَسْتَحِقُّ التَّقْدِيمَ.
__________
(1) بصائر ذوي التمييز (5‍/6‍7‍3‍).
(2) حلية الأولياء لأبي نعيم (9‍/3‍3‍3‍).
(3) تفسير ابن كثير (4‍/6‍2‍5‍)


(1/



(5‍)

دَلِيلٌ عَلَى ضَعْفِ الإِيمَانِ وَسُوءُ الظَّنِّ بِالرَّحْمَنِ.

(6‍)

دَلِيلٌ عَلَى ضَعْفِ الهِمَّةِ وَفُقْدَانِ الشَّخْصِيَّةِ.

(7‍)

تَسُودُ فِي المُجْتَمَعِ رُوحُ الكَرَاهِيَّةِ وَالبَغْضَاءُ


(1/9)






 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://twitter.com/fagee7i http://www.facebook.com/fage7i http://www.4f2go.com rm500@hotmail.com
نبع
موقوف

موقوف



عدد المساهمات : 3862
تاريخ التسجيل : 27/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: الإحباط   الإثنين فبراير 22, 2010 4:59 am

ربي يعطيك الف عافيه

تقبل ودي






<P> </P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الحنين
كبار
الشخصيات

كبار الشخصيات



عدد المساهمات : 2585
تاريخ التسجيل : 23/12/2009









مُساهمةموضوع: رد: الإحباط   الإثنين فبراير 22, 2010 5:50 am



أخي ملك الاحساس







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاسد المهاجر
     
     


عدد المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 01/11/2009





مُساهمةموضوع: رد: الإحباط   الثلاثاء فبراير 23, 2010 5:54 pm

يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإحباط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: المنتدى :: المنتديات الادبيه :: المكتبة الأدبية-
انتقل الى: