اكاديمية الحب Academy of Love

منهج الحب التعليمي الاول على مستوى العالم الذي يدرس الحب وفق مقرر كامل يشمل جميع جوانب الحب يالاضافة لاكبر مكتبة حب عربية أقواال وعبارات حب كتب وأشعار ومؤلفات صور رومانسية ومقاطع صوت وفيديو امسيات شعرية وحوارات ابحاث ودرسات وكل ماهو مفيد وشيق في عالم الحب
 
الرئيسية قـــــدســــــــــــــــية الحـــــــــــــــــــبحكمة الحبأدب الحـــــــــبقانون الحبفلسفة الحبسيكولوجية الحباتكيت الحبأهلا بكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسـوعـة الإعـجـاز الـرقمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
my love
مؤسس أكاديمية الحب
ALI ATHAB

مؤسس أكاديمية الحب ALI ATHAB


عدد المساهمات : 4583
المدينة المدينة : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 25/04/2009






مُساهمةموضوع: موسـوعـة الإعـجـاز الـرقمي   الإثنين أكتوبر 26, 2009 1:29 pm

تتـضمن هذه المـوسـوعة


مئات الحقائق الرقمية الثابتة حول


أسرار البناء الرقمي لآيات القرآن
الكريم





المـهنـدس


عبد الـدائم
الكحيل




















بسم الله الرحمن الرحيم


قال الله تعالى عن
القرآن الكريم :


ونَزَّلْنَا
عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى
لِلْمُسْلِمِينَ


[النحل :
16/89]





قال رسول الله صلّى
الله عليه وآله وسلم عن القرآن الكريم :


وَلاَ
تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ


[رواه
الترمذي]








بسم الله الرحمن الرحيم


رَبَّنَا لاَ تُزِغْ
قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ
أَنتَ الْوَهَّابُ






مقد مــة





الحمد لله الذي أودع في كل آية من آيات كتابه أسراراً لا تُحصى وعجائبَ لا تـنقضي
ومعجزاتٍ لا تنفد . . . ، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمَّد وعلى آله وصحبه
وسلّم . اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم . . .
ونعوذ بك من علم لاينفع ، ومن قلبٍ لا يخشع ، ومن دعوة لا يُستجاب لها .


فهذا هو كتاب الله عزّ وجلّ يتحدَّى أرباب البلاغة
والبيان في زمن نزوله فيعترفون بعجزهم عن الإتيان بمثله ، ويدركون أن هذه البلاغة
لايمكن لبشر أن يأتي بمثلها . لذلك تجلّت معجزة القرآن في ذلك العصر بشكلها البلاغي لتناسب عصر البلاغة والشعر والأدب . وليكون
لها الأثر الكبير في هداية الناس إلى الإسلام .


فكلّنا يذكر قصة
إسلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عندما سمع آياتٍ من سورة ﴿طه﴾ فأثّرت فيه بلاغة معانيها ، وأدرك من خلال هذه
البلاغة أن القرآن هو كلام الله عز وجل ، فانقلب من الشِّرك والضلال إلى التوحيد
والإيمان ! هذا هو تأثير المعجزة البلاغية على من فهمها وأدركها . فالقرآن
أعجز بلغاء العرب وفصحاءهم وخضع له أرباب الشعر والبيان واعترفوا بضعفهم أمام
أسلوبه وبلاغته وبيانه في عصر البلاغة .


وعندما جاء عصر المكتشفات العلميّة تمكّن العلماء حديثاً
من كشف الكثير من أسرار هذا الكون ، وكان للقرآن السّبْقُ في الحديث عن حقائق علميَّة
وكونيَّة لم يكن لأحدٍ علم بها وقت نزول القرآن ، وهنا تتجلّى معجزة القرآن بشكلها
العلمي لتناسب التطور العلمي في العصر الحديث . وربما نسمع من وقت لآخر قصة إسلام
أحد الغربيّين بسبب إدراكه لآية من آيات الإعجاز العلمي في كتاب الله عزَّ وجلَّ .


ومن هؤلاء أحد أكبر علماء الأجنّة في العالم : (كيث مولر)
، عندما أمضى عشرات السنين في اكتشاف مراحل تطور الجنين في بطن أمّه ، فإذا به
يفاجَأ بأن القرآن الكريم قد تحدث عن هذه المراحل بدقة تامة قبل أربعة عشر قرناً !
! فأدرك عندها بلغة العلم أن القرآن ليس من عند بشر بل هو كلام ربّ البشر سبحانه
وتعالى ! وهذا هو تأثير الإعجاز العلمي على من يدركه ويفهمه ويراه .


واليوم ونحن نعيش عصراً جديداً يمكن تسميته بعصر
التكنولوجيا الرقمية نتساءل : بما أن الله تعالى قد نظّم كلّ شيء في هذا الكون
بنظام مُحكم ، فهل نظّم كلّ شيء في كتابه بنظام مُحكم ؟


سوف نرى من خلال مباحث هذه الموسوعة أن آيات القرآن
وسوره وكلماته وحروفه قد نظّمها الله تعالى بنظام يقوم على الرقم سبعة ، كدليل على
أن هذا القرآن صادر من ربّ السَّماوات السَّبع !



ويجب أن نؤكّد
وبقوّة أن معجزات القرآن البلاغيّة
والعلميّة والكونية والطبية والتشريعيّة والغيْبيّة . . . .وغير ذلك من وجوه
الإعجاز ، لازالت مستمرة ومتجدّدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .





وما البناء الرقمي الذي نراه اليوم ، إلا قطرة من بحرٍ
زاخرٍ بالمعجزات والعجائب والأسرار- إنه بحر القرآن العظيم الذي قال عنه حبيبنا وسيدنا
محمّد صلوات الله عليه وسلامه : (ولا تَنقَضِي عَجَائِبُهُ)
[رواه الترمذي] .


يتميّز كتاب الله تعالى بأنه كتاب مُحكَم ، فكلّ آية من
آياته تتميّز ببلاغة كلماتها ودقّة معانيها وقوّة أسلوبها ، بالإضافة إلى ذلك
هنالك إحكام مذهل في تكرار الكلمات والحروف ! إذن نستطيع القول بأن الإعجاز الرقمي
القرآني هو العلاقات الرقمية بين حروف وكلمات وآيات وسور القرآن الحكيم ، والتي
وضعها الله في كتابه لتكون برهاناً ماديّا ملموساً لأولئك الماديين ، على أن
القرآن كتاب الله تعالى .


وينبغي علينا أن ندرك بأن القرآن وإن كان كتاب هداية فإن
الهداية تتخذ أسباباً ، ومثل هذا البحث هو نوع من أنواع التثبيت والهداية ، فقد
تكون لغة الأرقام أحياناً أشد تأثيراً وأكثر إفصاحاً من لغة الكلام !!


يعدّ الإعجاز الرقمي أسلوباً جديداً للدعوة إلى الله
تعالى بلغة يفهمها جميع البشر على اختلاف لغاتهم ، والمؤمن هو من سيقوم بإيصال هذه
المعجزة لغير المؤمن ، لذلك لاينبغي له أن يقول إن القرآن ليس بحاجة إلى
براهين رقمية أو علمية أو لغوية ، لأن المؤمن الحريص على كتاب ربه لايكتفي بما
لديه من العلم ، بل هو في شوق دائم لزيادة علمه بالكتاب الذي سيكون شفيعاً له أمام
ربه يوم القيامة .


وهذا
هو سيدنا إبراهيم عليه السلام يطلب من ربه أن يُرِيَه معجزة يرى من خلالها كيف
يحيي الله الموتى فقال تعالى : ﴿أََوَلَمْ تُؤْمِنْ ؟﴾ ، فأجابه سيدنا إبراهيم بقوله : ﴿بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي . . .﴾ [البقرة
: 2/260] . وسبحان الله ! يريد مزيداً من الاطمئنان واليقين بالله تعالى ! فإذا
كان هذا حال خليل الرحمن عليه السلام ، فكيف بنا نحن اليوم ؟ ألسنا بأمسِّ الحاجة
لمعجزات تثبّتنا على الحق والإيمان واليقين ؟


وتأمَّل معي هذه الدعوة : ﴿أَفَلا
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا
فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً﴾ [النساء : 4/82] ، فإننا نلمس فيها إشارة واضحة ودعوة صريحة لتأمُّل التناسق
والنظام في كلام الله تعالى ، وتمييزه عن العشوائية والاختلاف في كلام البشر ،
لنستيقن بأن هذا القرآن كتاب الله عزّ وجلّ ؟


في هذه المجموعة من الأبحاث العلمية القرآنية سوف نعيش
مع رحلة ممتعة في رحاب حروف وكلمات وآيات وسُور القرآن الكريم . وسوف نكتشف بأن
القرآن أكبر وأعظم مما نتصور ، كيف لا وهو كتاب رب العالمين تبارك وتعالى ؟


وسوف يكون منهجنا في الموسوعة منهجاً ثابتاً وعلمياً من
أول صفحة وحتى آخر صفحة ، وسوف نرى بأن جميع أرقام القرآن مُحكمة وتنضبط بحساب
رقمي دقيق ، وأنه لا مجال للمصادفة في نتائج هذه الأبحاث ، بل هنالك معجزات مذهلة
في كتاب الله تعالى .


إن لغة الأرقام
هي لغة التوثيق ، فعندما ندرك أن كل حرف في كتاب الله تعالى قد وُضِع بميزان دقيق
ومحسوب ، فإن نقصان أو زيادة أي حرف سيُخِلّ بهذا الميزان . إذن لغة الأرقام هي
اللغة التي نستدل بها على أن الله تعالى قد حفظ
كل حرفٍ في كتابه إلى يوم القيامة ، وقال في ذلك : ﴿إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا
لَهُ لَحَافِظُونَ﴾[الحجر : 15/9] .


عدد سكان العالم
اليوم هو ستة آلاف مليون ، وهؤلاء في معظهم لا يفقهون اللغة العربية . والقرآن لم
يَنْزِل للعرب فقط بل نزل للناس كافة ، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم هو رسول الله للعالمين
ليبلِّغهم رسالة الله تعالى القائل : ﴿تَبَارَكَ الَّذِي
نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً﴾[الفرقان : 25/1] . والسؤال : أليست اللغة التي يفهمها اليوم كل البشر هي لغة
الأرقام ؟


إن الله تعالى
قد أنزل القرآن وبيَّن فيه كل شيء وقال : ﴿وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى
لِلْمُسْلِمِينَ﴾[النحل : 16/89] . هذه الآية تؤكد أن القرآن يحوي
كل العلوم بل يحوي كل شيء : ﴿تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ﴾
، ووجود علم الرياضيات في القرآن هو دليل على صدق كلام الله تعالى وأن
القرآن كتاب عالميّ .


إن هذه المعجزة
جاءت لتؤكد أن القرآن هو بناء عظيم يقوم على الرقم سبعة . وإن وجود هذا الرقم
بالذات هو دليل على وحدانية الله . فإذا علمنا أن كل ذرة من ذرات هذا الكون عدد
طبقاتها سبع ، وعلمنا أن كل حرف في كتاب الله تكرر بنظام يقوم على الرقم سبعة ،
فلا بدَّ عندها أن ندرك أن خالق الكون سبحانه هو نفسُه الذي أنزل القرآن !


ويمكن القول بأن
المهمة الأصعب للإعجاز الرقمي هي إثبات أنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثل هذا القرآن
أو بمثل سورة منه . وحيث تعجز وسائل اللغة عن تقديم براهين مادية على ذلك ، فإن
النظام الرقمي الذي نكتشفه اليوم هو برهان ملموس على صدق كلام الحقّ سبحانه وتعالى
: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى
أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾ [الإسراء : 17/88] .



فمن خلال المباحث القادمة سوف تتراءى أمامنا عَظَمة هذا
النظام البديع ، وسوف نتبع المنهج
العلمي والشرعي في استخراج الحقائق الرقمية من داخل القرآن دون أن نقحم أي رقم من
خارجه .





وسوف نبدأ
مباشرة برؤية بعض أسرار الرقم سبعة في القرآن والكون والحياة وأحاديث النبي عليه
الصلاة والسلام ، وذلك من خلال البحث الأول في هذه الموسوعة : إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم . في هذا البحث
سوف نرى بعض التناسقات المذهلة لعبارات وكلمات قرآنية مع الرقم سبعة . هذا التناسق
لم يأت عن طريق المصادفة أبداً . ولكن السؤال كيف يمكن للقلب أن يطمئن لنتائج هذه
الأبحاث وغيرها ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://twitter.com/fagee7i http://www.facebook.com/fage7i http://www.4f2go.com rm500@hotmail.com
my love
مؤسس أكاديمية الحب
ALI ATHAB

مؤسس أكاديمية الحب ALI ATHAB


عدد المساهمات : 4583
المدينة المدينة : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 25/04/2009






مُساهمةموضوع: رد: موسـوعـة الإعـجـاز الـرقمي   الإثنين أكتوبر 26, 2009 10:03 pm

إشراقات الرقم سبعة
في القرآن الكريم


في هذا المبحث نتعرف على بعض أسرار الرقم سبعة في الكون والقرآن وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام . ولماذا اختار الله تعالى هذا الرقم بالذات للمعجزة الجديدة وفضَّله على سائر الأرقام .
سوف نعيش مع بعض عجائب الرقم سبعة في كتاب الله تعالى ، وكيف تأتي حروف وآيات وكلمات القرآن بتناسق عجيب مع هذا الرقم . وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدلُّ على أن القرآن منَزّل من خالق السماوات السبع .
كذلك سوف نتدبَّر بعض كلمات وآيات القرآن من الناحية الرقمية ونكتشف علاقات وتناسقات مذهلة مع الرقم سبعة . هذه التناسقات تثبت بشكل قاطع وجود بناء مُحكم في كتاب الله عزَّ وجلَّ .
مقدمة
كما أن الخالق سبحانه وتعالى فضّل بعض الرسل على بعض ، وقال في ذلك : ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [البقرة : 2/253] .
وكما أن الله تعالى فضَّل بعض الليالي على بعض فقال في ليلة القدر : ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ! وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ! لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ! تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ! سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر :97/1-5] .
وكذلك فضَّل بعض الشهور من السنة مثل شهر رمضان فقال : ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة : 2/185] . وفضَّل بعض المساجد مثل المسجد الحرام والمسجد الأقصى : ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الإسراء : 17/1] .
وكما فضَّل بعض البقاع على بعض مثل مكة المكرمة : ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران :2/96] . وكما أن الله قد فضَّل بعض السور فكانت أعظم سورة في القرآن هي فاتحة الكتاب ، وكانت آية الكرسي هي أعظم آية في كتاب الله . وكانت سورة الإخلاص تعدل ثُلُثَ القرآن ، هكذا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
والآن لو تساءلنا عن لغة الأرقام في القرآن العظيم ، وتدبَّرنا الأرقام الواردة فيه ، ودرسنا دلالات كل رقم ، فهل فضَّل الله تعالى رقماً عن سائر الأرقام ؟ بلاشك إن الرقم الأكثر تميّزاً في كتاب الله تعالى بعد الرقم واحد هو الرقم سبعة ! فهذا الرقم له خصوصية في عبادات المؤمن وفي أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وفي الكون والتاريخ وغير ذلك .
ولكن ماهي أسرار هذا الرقم ؟ ولماذا تكرر ذكره في العديد من المناسبات القرآنية ؟ لنبدأ بهذه المقارنة بين الكون والقرآن .
البناء الكوني والبناء القرآني والرقم سبعة
هذا الكون الواسع من حولنا بكل أجزائه ومجرّاته وكواكبه . . كيف تترابط وتتماسك أجزاؤُه ؟ من حكمة الله تعالى أنه اختار القوانين الرياضية المناسبة لتماسك هذا الكون, ومن هذه القوانين قانون التجاذب الكوني على سبيل المثال, هذا القانون يفسر بشكل علمي لماذا تدور الأرض حول الشمس ويدور القمر حول الأرض . . . , هذا بالنسبة لخلق الله تعالى فماذا عن كلام الله ؟
حتى نتخيل عظمة كلمات الله التي لا تحدها حدود يجب أن ننظر إلى كتاب الله على أنه بناء مُحكَم من الكلمات والأحرف والآيات والسور, وقد نظّم الله تعالى هذا البناء العظيم بأنظمة مُعجِزة .
إذن خالق الكون هو مُنَزِّل القرآن, والذي بنى السماوات السبع هو الذي بنى القرآن , وكما نرى من حولنا للرقم سبعة دلالات كثيرة في الكون والحياة نرى نظاماً متكاملاً في هذا القرآن يقوم على الرقم سبعة, وهذا يدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى وأن القرآن هو كتاب الله عزَّ وجلَّ .
لماذا اقتضت مشيئة الله عزَّ وجلَّ اختيار الرقم 7
هذا الرقم يملك دلالات كثيرة في الكون والقرآن وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم . حتى تكرار هذا الرقم في كتاب الله جاء بنظام محكم . وهذا البحث يقدم البراهين على ذلك ، فلا يوجد كتاب واحد في العالم يتكرر فيه الرقم سبعة بنظام مشابه للنظام القرآني . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية هذا الرقم وأنه رقم يشهد على وحدانية الله تعالى .
فعندما ندرك أن النظام الكوني قائم على الرقم سبعة ، ونكتشف الرقم ذاته يتكرر بنظام في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً ، فإن هذا التشابه يدل على أن خالق الكون هو منَزِّل القرآن سبحانه وتعالى .
الرقم سبعة في الكون
عندما بدأ الله خلق هذا الكون اختار الرقم سبعة ليجعل عدد السماوات سبعة وعدد الأراضين سبعة . يقول عزَّ وجلَّ : ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ [الطلاق : 65/12] .
حتى الذرة التي تعد الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف من سبع طبقات إلكترونية ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك . كما أن عدد أيام الأسبوع سبعة وعدد العلامات الموسيقية سبعة وعدد ألوان الطيف الضوئي المرئي هوسبعة . ويجب ألا يغيب عنا أن علماء الأرض اكتشفوا حديثاً أن الكرة الأرضية تتكون من سبع طبقات !
الرقم سبعة في السُّنَّة النبوية
كثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة التي نطق بها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم . وقد كان للرقم سبعة حظ وافر في هذه الأحاديث وهذا يدل على أهمية هذا الرقم وكثرة دلالاته وأسراره .
فعندما تحدث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الموبقات حدد سبعة أنواع فقال : (اجتنبوا السبع الموبقات ....) [البخاري ومسلم] .
وعندما تحدث عن الذين يظلُّهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة حدد سبعة أصناف ، فقال : (سبعة يُظلّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه . . .) [البخاري ومسلم] .
وعندما يتحدث عن الظلم وأخْذِ شيءٍ من الأرض بغير حقِّه فإنما يجعل من الرقم سبعة رمزاً للعذاب يوم القيامة ، يقول عليه الصلاة والسلام : (مَنْ ظَلَمَ قَيْدَ شِبْرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أراضين) [البخاري ومسلم] .
وعندما أخبرنا عليه الصلاة والسلام عن أعظم سورة في كتاب الله قال : (الحمدُ لله ربِّ العالمين هي السَّبْعُ المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُه) [رواه البخاري] .
وفي السجود يخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الأمر الإلهي بالسجود على سبعة أعضاء فيقول : (أُمرت أن أسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْظُم) [البخاري ومسلم] . أما إذا ولغ الكلب في الإناء فإن طهوره يتحدد بغسله سبع مرات إحداهن بالتراب .
وعندما تحدث عن القرآن جعل للرقم سبعة علاقة وثيقة بهذا الكتاب العظيم فقال : (إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف) [البخاري ومسلم] . وهذا الحديث يدل على أن حروف القرآن تسير بنظام سباعي مُحكَم ، والله تعالى أعلم .
وقد تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن جهنَّم يوم القيامة فقال : (يُؤتَى بِجَهَنَّم يومئذٍ لَها سبعون ألفَ زمام) [رواه مسلم] . كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستجير بالله من عذاب جهنَّم سبع مرات فيقول : (اللهمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ) [رواه النَّسَائي] .
وفي أسباب الشفاء أمرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن نقول سبع مرات : (أعوذُ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأحاذر) [رواه مسلم] .
حتى عندما يكون الحديث عن الطعام نجد للرقم سبعة حضوراً ، يقول صلى الله عليه وسلم : (من تصبَّح كلَّ يوم بسبع تَمرات عجوة لم يضرَّه في ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحْرٌ) [البخاري ومسلم] .
أما الحديث عن الصيام في سبيل الله نجد من الأجر الشيء الكثير الذي أعده الله للصائم . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من عبدٍ يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعَدَ الله بذلك اليوم وجهَهُ عن النار سبعين خريفاً) [البخاري ومسلم] .
وعندما قدم أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يخبره عن المدة التي يختم فيها القرآن فقال عليه الصلاة والسلام : (فاقرأه في سَبْعٍ ولا تَزِدْ على ذلك) [البخاري ومسلم] .
كما كان عليه الصلاة والسلام يستغفر الله سبعين مرة . وكان يقول عن مضاعفة الأجر : (كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف) [رواه مسلم] .
وفي اللجوء إلى الله تعالى لإزالة الهموم كان النبي عليه صلوات الله تعالى عليه وسلامه يردد سبعاً هذه الآية : ﴿حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة : 9/129] .
وهكذا نرى بأن الرقم سبعة هو الرقم الأكثر تميزاً في أحاديث المصطفى عليه صلوات الله وسلامه . هذه الأحاديث الشريفة وغيرها كثير تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصَّ هذا الرقم بالذكر دون سائر الأرقام بسبب أهميته ، فهو الرقم الأكثر تكراراً في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وهو الرقم الأكثر تكراراً في القرآن (بعد الرقم واحد) وهو الرقم الأكثر تكراراً في الكون .
الرقم سبعة والحج
نعلم جميعاً أن عبادة الحج تمثل الركن الخامس من أركان الإسلام . في هذه العبادة يطوف المؤمن حول بيت الله الحرام سبعة أشواط . ويسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط أيضاً .
وعندما يرمي الجمرات فإن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد رمى سبع جمرات أيضاً . وقد ورد ذكر هذا الرقم في الآية التي تحدثت عن الحج والعمرة ، يقول الله تعالى : ﴿ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ﴾ [البقرة : 2/196] .
الرقم سبعة في القصة القرآنية
تكرر ذكر الرقم سبعة في القَصَص القرآني ، فهذا نبَِيُّ الله نوح عليه السلام يدعو قومه للتفكر في خالق السماوات السبع فيقول لهم : ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً﴾ [نوح : 71/15] .
أما سيدنا يوسف عليه السلام فقد فسَّر رؤيا الملك القائمة على هذا الرقم ، وقد تكرر ذكر هذا الرقم في سياق سورة يوسف مرات عديدة . يقول تعالى : ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ [يوسف : 12/43] .
وقال تعالى : ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ! قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ! ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ [يوسف : 12/46ـ48] .
وقد ورد ذكر الرقم سبعة في عذاب قوم سيدنا هود الذي أرسله الله إلى قبيلة عاد فأرسل عليهم الله الريح العاتية ، يقول تعالى : ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ! سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً﴾ [الحافة : 69/6 – 7] .
وفي قصة سيدنا موسى عليه السلام وورد ذكر الرقم سبعين وهومن مضاعفات الرقم سبعة ، يقول تعالى : ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا ﴾ [الأعراف : 7/155] .
وقد ورد هذا الرقم في قصة أصحاب الكهف ، يقول عزَّ وجلَّ : ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾ [الكهف : 18/22] .
إذن هناك علاقة بين تكرار القصة القرآنية والرقم سبعة . والذي يتابع تاريخ الشعوب القديم يلاحظ بأن الرقم سبعة يتكرر كثيراً ، خصوصاً في تاريخ الفراعنة بمصر القديمة .
الرقم سبعة ويوم القيامة
هذا في الدنيا فماذا عن الآخرة ؟ وهل هنالك تكرار لهذا لرقم يوم القيامة ؟ لا يقتصر ذكر الرقم سبعة على الحياة الدنيا ، بل إننا نجد له حضوراً في الآخرة . إن كلمة ﴿القيامة﴾ تكررت في القرآن الكريم سبعين مرة أي عدداً من مضاعفات السبعة ، فالعدد سبعين هوحاصل ضرب سبعة في عشرة :
70 = 7 × 10
وكلمة ﴿جهنَّم﴾ تكررت في القرآن كله سبعاً وسبعين مرة ، أي عدداً من مضاعفات السبعة :
77 = 7 × 11
وعن أبواب جهنم السبعة يقول سبحانه وتعالى : ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ [الحجر : 15/44] .
أما عن عذاب الله في ذلك اليوم فنجد حضوراً لمضاعفات الرقم سبعة ، يقول عزَّ وجلَّ : ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ! ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ! ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ﴾ [الحاقة : 69/30 - 32] .
ولا ننسى بأن الله تعالى قد ذكر الرقم سبعة عند الحديث عن كلماته : ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [لقمان : 31/27] .
الرقم سبعة والصدقات
ورد ذكر هذا الرقم في مضاعفة الأجر من الله تعالى لمن أنفق أمواله في سبيل الله .يقول تعالى : ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة : 2/261] .
ورد ذكر الرقم ﴿سبعين﴾ وهومن مضاعفات السبعة في سورة التوبة في استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى : ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة : 9/80] .
الرقم سبعة والتسبيح
وفي القرآن الكريم سبع سور بدأت بالتسبيح لله تعالى ، وهي : ﴿الإسراء ـ الحديد ـ الحشر ـ الصف ـ الجمعة ـ التغابن ـ الأعلى﴾ :
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الإسراء : 17/1] .
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحديد : 57/1] .
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحشر : 59/1] .
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الصف : 61/1] .
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجمعة : 62/1] .
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [التغابن : 64/1] .
﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى : 87/1] .
إذن هنالك علاقة بين تسبيح الله والرقم سبعة ، ولذلك فقد ارتبط هذا الرقم مع ذكر التسبيح وذكر السماوات في قوله تعالى : ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ﴾ [الإسراء : 17/44] .
الرقم سبعة وحروف القرآن
لقد اقتضت حكمة البارئ سبحانه وتعالى أن يُنَزِّل هذا القرآن باللغة العربية ، وجعل عدد حروف هذه اللغة ثمانية وعشرين حرفاً ، أي :
28 = 7 × 4
ونجد في أول سورة من القرآن هذا الرقم في آيات سورة الفاتحة التي افتتح الله تعالى بها هذا القرآن وجعلها سبع آيات . وقد خاطب الله سبحانه وتعالى سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام فقال له : ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ [الحجر : 15/87] .
والسبع المثاني هي سورة الفاتحة وهي أعظم سورة في القرآن الكريم وهي سبع آيات ، وعدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هذه السورة هو 21 حرفاً أي عدداً من مضاعفات الرقم سبعة .
في القرآن الكريم هنالك سور مميزة ميزها الله تعالى عن غيرها فوضع في أوائلها حروفاً مميزة مثل : ﴿الـم ـ الر ـ حم ـ يس ـ ق .....﴾ . إن عدد هذه الافتتاحيات المميزة عدا المكرر أربعة عشر ، أي من مضاعفات السبعة . وإذا أحصينا الحروف التي تركبت منها هذه الافتتاحيات عدا المكرر ، أي عددنا الحروف الأبجدية التي تركبت منها الافتتاحيات المميزة الأربعة عشر ، وجدنا أيضاً أربعة عشر حرفاً .
هذه الحروف موجودة كلها في سورة الفاتحة . وإذا عددنا الحروف المميزة في سورة السبع المثاني عدا المكرر نجد 14 حرفاً ، وإذا عددنا هذه الحروف مع المكرر نجد 119 حرفاً ، وهذا العدد من مضاعفات السبعة .
خَلْقُ السَّماوات
هنالك عبارات تتحدث عن خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، فلو بحثنا في كتاب الله تعالى عن هذه الحقيقة ، أي حقيقة خلق السماوات والأرض في ستة أيام نجدها تتكرر في سبع آيات بالضبط وهي :
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف : 7/54] .
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ [يونس : 10/3] .
﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ [هود : 11/7] .
﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ [الفرقان : 25/59] .
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ [السجدة : 32/4] .
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ﴾ [ق : 50/38] .
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الحديد : 57/4] .
حقيقة السَّماوات السبع
ولو بحثنا في كتاب الله تعالى عن حقيقة السماوات السبع نجد أن الرقم سبعة ارتبط بالسماوات السبع بالتمام والكمال سبع مرات وذلك في القرآن كلِّه . وهذه هي الآيات السبع :
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة : 2/29] .
﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً﴾ [الإسراء : 17/44] .
﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [المؤمنون : 23/86] .
﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [فصلت : 41/12] .
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ [الطلاق : 65/12] .
﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ﴾ [الملك : 67/3] .
﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً﴾ [نوح : 71/15] .
إذن عدد السماوات التي خلقها الله سبعاً وجاء ذكرها في القرآن الكريم سبعاً فتأمل هذا التناسق ، هل جاء بالمصادفة ؟ !
الرقم سبعة (أول مرة وآخر مرة)
لقد ورد ذكر الرقم سبعة في القرآن الكريم لأول مرة في سورة البقرة في قوله تعالى : ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [البقرة : 2/29] . وآخر مرة ورد ذكر هذا الرقم في القرآن في سورة النبأ من قوله تعالى : ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً﴾ [النبأ : 78/12] .
والآن إلى الحقائق السباعية التالية حول هاتين الآيتين :
الحقيقة الأولى
عدد السور من سورة البقرة حيث ورد الرقم سبعة لأول مرة وحتى سورة النبأ حيث ورد الرقم سبعة لآخر مرة هو 77 سورة :
77 = 7 × 11
إن عدد الآيات من الآية الأولى حيث ورد الرقم 7 أول مرة وحتى الآية الأخيرة حيث ورد الرقم سبعة لآخر مرة ، أي من الآية [29 البقرة] وحتى الآية [12 النبأ] هو 5649 آية ، من مضاعفات السبعة أيضاً :
5649 = 7 × 807
الحقيقة الثانية
من بداية سورة البقرة وحتى نهاية سورة النبأ يوجد بالضبط 5705 آية وهذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً :
5705 = 7 × 815
إذن عدد السور جاء من مضاعفات السبعة ، وعدد الآيات جاء من مضاعفات السبعة أيضاً ، والحديث في الآيتين عن الرقم سبعة ! ! !
الحقيقة الثالثة
إن عدد الآيات التي تسبق الآية الأولى حيث ذكر الرقم سبعة لأول مرة يساوي 35 آية من مضاعفات السبعة . كذلك عدد الآيات التي تسبق الآية الأخيرة هو 5684 آية ، وهذا العدد من مضاعفات السبعة لمرتين !
الحقيقة الرابعة
إن عدد الآيات من بداية سورة البقرة وحتى الآية التي تسبق الآية الأولى حيث ورد الرقم سبعة لأول مرة هو 28 آية أي :
28 = 7 × 4
أما آخر مرة ورد هذا الرقم كما رأينا في سورة النبأ ، يوجد بعد هذه الآية لنهاية سورة النبأ 28 آية بالضبط أي 7 × 4 .
الحقيقة الخامسة
ما هوعدد الآيات من بداية القرآن وحتى نهاية سورة النبأ ؟ يوجد من بداية القرآن وحتى نهاية سورة النبأ حيث ذكر الرقم سبعة آخر مرة ، عدد الآيات هو 5712 وهذا العدد من مضاعفات السبعة :
5712 = 7 × 816
كما تجدر الإشارة إلى أن عدد حروف كلمة (البقرة) هو 6 حروف وعدد حروف كلمة (النبأ) هو 5 حروف وبصفِّ هذين الرقمين يتشكل العدد 56 من مضاعفات السبعة :
56 = 7 × 8
نلخص هذه الحقائق المذهلة :
الرقم 7 أول مرة . . . . . . . . . . . . الرقم 7 آخر مرة
عدد السور من السورة الأولى وحتى الأخيرة من مضاعفات الرقم 7
عدد الآيات من الآية الأولى وحتى الأخيرة من مضاعفات الرقم 7
عدد الآيات من بداية القرآن وحتى أول آية من مضاعفات الرقم 7
عدد الآيات من بداية القرآن وحتى آخر آية من مضاعفات الرقم 7
عدد الآيات من بداية السورة الأولى وحتى أول آية من مضاعفات 7
عدد الآيات من بداية السورة الأولى لنهاية الأخيرة من مضاعفات 7
وتأمل عزيزي القارئ : هل جاءت جميع التوافقات هذه مع الرقم سبعة بالمصادفة العمياء ؟ وهذا الإحكام نراه في كلمة من كلمات القرآن ، فكيف بنا لو أردنا أن نتدبَّر كلمات القرآن بكامله ؟
هل هذه مصـادفات ؟ !
المنطق العلمي يفرض بأن المصادفة لا يمكن أن تتكرر دائماً في كتاب واحد إلا إذا كان مؤلِّف هذا الكتاب قد رتّب كتابه بطريقة محددة . والتناسقات التي سنراها الآن مع الرقم سبعة تدل دلالة قاطعة على أن الله تبارك وتعالى قد رتّب كتابه بشكل يناسب هذا الرقم ، ليدلنا على أن هذا القرآن مُنزّل من خالق السماوات السبع سبحانه وتعالى .
وللرقم سبعة حضور في حياتنا وعباداتنا بشكل يضع هذا الرقم على قمة الأرقام بعد الرقم واحد الذي يعبِّر عن وحدانية الله تعالى ، فهو الواحد الأحد . وقد نعجب إذا علمنا بأن الرقم 1 هو الرقم الأكثر تكراراً في القرآن ويأتي بعده مباشرة الرقم 7






 
ali.athab@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://twitter.com/fagee7i http://www.facebook.com/fage7i http://www.4f2go.com rm500@hotmail.com
ملاك
كبار
الشخصيات

كبار الشخصيات


عدد المساهمات : 1850
تاريخ التسجيل : 26/04/2009








مُساهمةموضوع: رد: موسـوعـة الإعـجـاز الـرقمي   الإثنين أكتوبر 26, 2009 11:44 pm

يعطيك الف عافيه رقم سبعه رقم جدا مميز















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبع
موقوف

موقوف



عدد المساهمات : 3862
تاريخ التسجيل : 27/05/2009







مُساهمةموضوع: رد: موسـوعـة الإعـجـاز الـرقمي   الخميس أكتوبر 29, 2009 8:14 am

ربي يجزاك الجنه
فعلا بالذات الرقم سبعه يرتبط باشياء كثيره






<P> </P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
my love
مؤسس أكاديمية الحب
ALI ATHAB

مؤسس أكاديمية الحب ALI ATHAB


عدد المساهمات : 4583
المدينة المدينة : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 25/04/2009






مُساهمةموضوع: رد: موسـوعـة الإعـجـاز الـرقمي   الأحد ديسمبر 27, 2009 10:35 am

ملاك كتب:
يعطيك الف عافيه رقم سبعه رقم جدا مميز

انت المميزة
وادعو لك بسبع دعوات
الله يبارك فيك
ويعافيك
ويفتح عليك ابواب الخير
ويجعلك من الدعاة في سبيله
ويشرح صدرك بالايمان
ويسعدك في الدنيا والاخرة






 
ali.athab@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://twitter.com/fagee7i http://www.facebook.com/fage7i http://www.4f2go.com rm500@hotmail.com
 
موسـوعـة الإعـجـاز الـرقمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية الحب Academy of Love :: المنتدى :: المنتديات الاسلاميه :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: